بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عراقجي: نبحث مع واشنطن إجراءات بناء الثقة بشأن برنامجنا النووي ورفع العقوبات

عراقجي
عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال تصريحاته  منذ قليل، نبحث مع واشنطن إجراءات بناء الثقة بشأن برنامجنا النووي ورفع العقوبات، وايضا ضمان بقاء برنامجنا وتخصيب اليورانيوم سلميا بشكل دائم،  وفقا للقاهرة الإخبارية.

وعلى صعيد آخر، ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، أن الحكومة البريطانية أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه "غير مسموح لها باستخدام قواعدها العسكرية لشن هجوم على إيران".

تنفيذ هجمات محتملة ضد إيران

وأوضحت صحيفة غربية، صباح اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عارض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ هجمات محتملة ضد إيران.

انتهاك للقانون الدولي

وأفادت بأن "ستارمر أخبر ترامب بأن مثل هذا الإجراء قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي، وبريطانيا ليست مستعدة للمشاركة فيه"، موضحة أن "الخلاف الرئيسي بين الطرفين نشأ حول هذه القضية تحديدًا، وهذه المعارضة البريطانية هي ما دفع ترامب إلى سحب دعمه لاتفاقية جزر تشاغوس".

ويشار إلى أن جزر "تشاغوس" هي أرخبيل في المحيط الهندي، تقع فيه قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية المهمة، وتُستخدم هذه القاعدة بشكل مشترك من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، منذ عقود، حيث تقوم بدور محوري في العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهندي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "المستشارين القانونيين للحكومة البريطانية يشعرون بالقلق من أن المشاركة في هجمات أمريكية استباقية على إيران، قد تُعتبر غير قانونية، فقد يُعتبر أن بريطانيا مسؤولة بموجب قرارات الأمم المتحدة (بما في ذلك القرار 2001)، لأنها كانت على علم مسبق بظروف الهجوم".

وكانت لندن قد اتخذت موقفًا مماثلًا في الصيف الماضي، حين رفضت آنذاك المشاركة في الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية.

فيما أعلنت إيران،  الثلاثاء الماضي، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.

وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".

وأضاف بروجردي، أن "مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، إلا أن اتخاذ القرارات النهائية يبقى من صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي"، مؤكدًا أن أي خطوات تتعلق بالملف النووي تمر عبر هذه الهيئة لضمان الالتزام بالمصالح الوطنية والسياسات الأمنية الإيرانية. 

وفي وقت سابق، كشف التلفزيون الإيراني الرسمي امس الاثنين تفاصيل مناورات القوة البحرية للحرس الثوري في الجزر الثلاث.

وذكر التلفزيون الإيراني أن "المرحلة الأولى من مناورات القوة البحرية لحرس الثورة شملت استخدام أسلحة استراتيجية في الجزر الثلاث".

وأضافظ"المسيرّة التي استخدمت في المناورات متوفرة بأعداد كبيرة جدا وهي تحت تصرف القوة البحرية في حرس الثورة".

وتابع: "المسيرة الإيرانية قادرة على مهاجمة الأهداف الجوية والبحرية واسمها وتفاصيلها لا تزال سرية".

وختم التقرير: "لم يتم عرض جميع مراحل المناورات التي نُفذت بسبب اعتبارات حماية المعلومات العسكرية".