قبل ساعة الصفر.. ما الإشارة التي ينتظرها ترامب للتحرك ضد إيران؟
تصاعدت حدة التهديدات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خلال الفترة الأخيرة، التي جاءت بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات ضد إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
وبالأمس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه يخصص مهلة عشرة أيام أو خمسة عشر يومًا كحد أقصى، لإبرام اتفاق مع إيران.
ترامب يعلق على الأوضاع في إيران:
وقال ترامب، معلقًا على الوضع حول إيران، "سنبرم اتفاقًا أو سنتوصل إلى اتفاق بطريقة أو بأخرى".
وبحسب ترامب "10 أيام ستكون كافية لذلك"، وأردف: "10-15 يومًا كحد أقصى".
ووفقًا لبعض التقارير، فإنه قد يواجه الكونجرس الأمريكي مأزقًا سياسيًا قد ينتهي بمنح الرئيس دونالد ترامب تفويضًا فعليًا لشن عمل عسكري ضد إيران، وسط مؤشرات على فشل المشرعين في تمرير قرارات تهدف إلى كبح صلاحيات الحرب الرئاسية.
وبحسب مصادر لموقع "أكسيوس"، فإن القادة المنتخبين في كابيتول هيل يسيرون في مسار قد يخلو من مفاجآت اللحظة الأخيرة، فيما يتعلق بمنح البيت الأبيض ما يعادل "الضوء الأخضر" غير المباشر قبل اندلاع مواجهة كبرى محتملة في الشرق الأوسط.
ونقل موقع أكسيوس عن مستشار لترامب قوله، "هناك احتمال بنسبة 90% أن نشهد تحركًا عسكريًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، مضيفًا أن هذه التوقعات تدعمها تعزيزات عسكرية ضخمة نشرتها واشنطن في المنطقة، تشمل حاملتي طائرات ومئات المقاتلات الجاهزة للتنفيذ.
فيما يقود النائب الديمقراطي رو خانا مشروعًا لفرض تصويت الأسبوع المقبل على قانون صلاحيات الحرب.
وبحسب "أكسيوس"، أكد مراقبون أن هزيمة هذه القرارات في مرحلة مبكرة ستمنح ترامب غطاءً سياسيًا ومبررًا قانونيًا لإطلاق العنان لآلته العسكرية دون قيود تشريعية.
وتشير تقارير، من بينها ما أوردته "وول ستريت جورنال"، إلى أن ترامب قد يلجأ إلى إستراتيجية "الضربات المحدودة" لإجبار طهران على التفاوض.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة "سي بي إس"، بأن الإدارة الأميركية تدرس شن عملية عسكرية ضد إيران في 21 فبراير.
وكان البيت الأبيض قد حذر، في شهر يناير الماضي، من أنه مستعد جدياً لاستخدام القوة إذا لم تجلس طهران إلى طاولة المفاوضات وتتوصل إلى "اتفاق عادل" يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
فيما أفادت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي أبلغوا الرئيس دونالد ترامب بأن الجيش مستعد لبدء ضربات محتملة ضد إيران اعتبارًا من يوم السبت، مع الإشارة إلى أن الجدول الزمني لأي تحرك عسكري قد يمتد إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع.
وذكرت المصادر أن الرئيس الأمريكي لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن تنفيذ هجوم، فيما تتواصل داخل البيت الأبيض مناقشات حول مخاطر تصعيد التوتر وتداعياته السياسية والعسكرية.
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة "سي إن إن"، عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي جاهز لشن هجوم حتى في نهاية هذا الأسبوع، لكنها أكدت بدورها أن ترامب لم يمنح بعد الإذن النهائي
وبحسب تقرير "سي بي إس"، يواصل البنتاجون دراسة الخيارات العسكرية، بالتوازي مع نقل مؤقت لبعض قواته من الشرق الأوسط إلى أوروبا أو إعادتهم إلى الأراضي الأميركية، في خطوة وصفتها المصادر بأنها إجراء اعتيادي يسبق أي عملية محتملة أو تحسبًا لردود انتقامية من جانب النظام الإيراني، ولا تعني بالضرورة أن الهجوم وشيك.