بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تحذر من تصاعد استهداف الإعلاميين على يد الاحتلال الإسرائيلي

الدكتور تحسين الأسطل
الدكتور تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين

أكد الدكتور تحسين الأسطل، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، في تصريحات خاصة لـ "القاهرة الإخبارية"، أن الاحتلال الإسرائيلي قتل بشكل مباشر أكثر من 260 صحفياً خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى استهداف عائلاتهم وذويهم، في خطوة وصفها بالتصعيد الممنهج ضد الكوادر الإعلامية الفلسطينية. 

 

وأوضح الأسطل حجم الدمار الذي طال البنية التحتية للعمل الصحفي، لاسيما في قطاع غزة، حيث دمرت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 700 منزل يملكه صحفيون، ما أثر بشكل مباشر على قدرة الصحفيين على أداء مهامهم المهنية.

 

وأشارت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى أن الأسرة الصحفية الفلسطينية ما زالت تواصل رسالتها المهنية رغم كل الصعوبات، مؤكدة أن الانتهاكات الإسرائيلية وصلت إلى حد ارتكاب مجزرة حقيقية بحق الكوادر الإعلامية والمؤسسات الصحفية، في محاولة واضحة لكسر الصوت الإعلامي الفلسطيني ومنع نقل الحقائق.

 

وفيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة، كشف الأسطل عن صدور قرارات عسكرية تمنع أكثر من 20 صحفياً مقدسياً من دخول المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن جيش الاحتلال يفرض شروطاً تعجيزية ومشددة تعيق وصول الصحفيين إلى باحات المسجد لتغطية شعائر أول جمعة من شهر رمضان المبارك.

 

 وأوضح نائب نقيب الصحفيين أن هذه التضييقات لم تقتصر على الصحفيين الفلسطينيين فحسب، بل شملت أيضاً الصحفيين الأجانب والإسرائيليين العاملين مع الوكالات الدولية، في محاولة واضحة لتعتيم الصورة ومنع العالم من رصد الانتهاكات التي تجري داخل المدينة المقدسة.

 

وختم الأسطل حديثه بالتأكيد على أن الأقلام الفلسطينية لن تجف، وستظل تكتب بكل قوة لنقل حقيقة ما يجري على الأرض، مؤكداً أن الصحفيين الفلسطينيين مستمرون في أداء رسالتهم المهنية رغم المخاطر، حفاظاً على الحق في المعرفة ونقل الواقع للمتابعين داخل وخارج فلسطين.

 

أستاذ بجامعة سان فرانسيسكو: المهلة الأمريكية لإيران تفتح الباب لمواجهة عسكرية محتملة

 

حذّر الدكتور ستيفن زونس، أستاذ الأمن الدولي والسياسة الخارجية بجامعة سان فرانسيسكو، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، من أن المهلة الزمنية التي منحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، التي تتراوح بين 10 و15 يومًا، تمثل خروجًا واضحًا عن الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دوليًا، معتبرًا أنها تضع المنطقة أمام خيارين صعبين: إما الإذعان الكامل للمطالب الأمريكية أو الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

 

 وأكد زونس أن القضايا الدولية المعقدة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، لا يمكن حسمها تحت ضغط مهلة زمنية قصيرة، مشددًا على أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب مسارات تفاوضية طويلة ونقاشات متعددة الأطراف تضمن توازن المصالح وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

 

 وأضاف، أن أي تحرك عسكري أمريكي خارج إطار التوافق الدولي سيُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول، محذرًا من أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق تتجاوز حدود الأزمة الحالية.

 

 وأشار الأكاديمي الأمريكي إلى ما وصفه بوجود «انتقائية» في فرض العقوبات الدولية، متهمًا واشنطن بإعاقة دور الأمم المتحدة في الاضطلاع بمسؤولياتها في التهدئة وفرض القيود على مختلف الأطراف، وهو ما أسهم – بحسب رؤيته – في إضعاف فاعلية المنظومة الأممية وتقويض دورها كوسيط محايد.

 

 واختتم زونس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المقاربة تعكس عودة إلى ما سماه «العقلية الاستعمارية»، التي تقوم على فرض الإرادة بالقوة بدلًا من اعتماد مبدأ التفاوض الندي والاحترام المتبادل، داعيًا إلى العودة للمسار الدبلوماسي كخيار وحيد لتجنب تصعيد قد يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.