بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

كومباني يفتح النار على مورينيو بعد واقعة فينسيوس جونيور

بوابة الوفد الإلكترونية

تحدث فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني عن الجدل الذي أثير حول الإهانة العنصرية المزعومة من جانلوكا بريستياني ضد فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد خلال المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.

وانتهت المباراة بفوز ريال مدريد بهدف سجله فينيسيوس، الا أن الحادثة التي وقعت بعد المباراة هي التي تصدرت العناوين، حيث زعم أن اللاعب الأرجنتيني بريستياني وصف فينيسيوس بكلمة عنصرية مهينة.

تصريحات كومباني

 أبدى كومباني في مؤتمر صحفي رأيه حول الحادث، موضحًا أن الوضع كان معقدًا ودعا لتحليل الأحداث بحذر بالغ. وقال كومباني : "إنها قضية صعبة، تابعت المباراة وأثارت اهتمامي، هناك مكونات مختلفة للقصة، أولاً ما حدث على أرض الملعب، ثم ما حدث مع الجماهير، وأخيرًا ما حدث بعد المباراة، يجب أن نفصل بين جميع  هذه الجوانب".

ودافع كومباني عن رد فعل فينيسيوس قائلاً: "رد فعل فينيسيوس لا يمكن تزويره أون أن يكون مفتعلاً، كان رد فعل عاطفي ولا أرى أي فائدة له في الذهاب إلى الحكم وهو يحمل كل تلك المعاناة على كتفيه، في تلك اللحظة شعر أنه كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله ".

انتقاد كومباني لمورينيو

لكن في رأي كومباني، كان الأمر الأكثر خطورة هو ما حدث بعد صافرة النهاية حيث انتقد التصريحات التي أدلى بها جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق بنفيكا.

 وقال كومباني: “ما حدث بعد المباراة كان أسوأ بشكل كبير، مورينيو هاجم  فينيسيوس بشكل شخصي وبشكل غير مبرر، محاولًا التقليل من أهمية مافعله خلال المباراة ”.

كما انتقد كومباني تصريحات مورينيو التي ذكر فيها أسطورة بنفيكا أوزيبيو لتبرير الحادثة، وأضاف: "هل يعرف مورينيو ما مر به اللاعبون السود في الستينيات؟ هل كان هناك عندما سافر أوزيبيو في المباريات الخارجية ليشاهد ما كان يعانيه ",

وأكمل  كومباني أنه لا يريد أن يدرج في الصراع الحالي، لكنه شدد على أن مورينيو ارتكب خطأ في تعامله مع الموقف. وأتم مدرب الفريق البافاري: "أعرفه جيدًا، وأعتقد أنه شخص طيب في قلبه لكن في هذه الحالة، كان عليه أن يتصرف بشكل أفضل ".
 

بريستاني يدافع عن نفسه 

على جانب آخر وجد الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، جناح نادي بنفيكا، نفسه في قلب أزمة أوروبية بعد اتهامه بتوجيه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور خلال المواجهة الأخيرة أمام ريال مدريد.
ريال مدريد يتحرك رسميًا في قضية فينيسيوس.. تقديم الأدلة الكاملة إلى اليويفا

الاتهام جاء مباشرة من اللاعب البرازيلي الذي أبلغ الحكم بما تعرض له، الأمر الذي دفع المباراة إلى أجواء مشحونة، قبل أن تتوسع القضية لاحقاً خارج الملعب وتتحول إلى ملف رسمي على طاولة اليويفا.
لكن بريستياني خرج سريعاً لينفي الاتهامات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنه لم يقم بأي تصرف عنصري، وأن ما جرى تم تفسيره بشكل خاطئ.
وأوضح في تصريحات نقلتها وسائل إعلام برتغالية أن الواقعة لا تتجاوز حدود الاحتكاك الكروي المعتاد.
هذا النفي وضع التحقيق أمام روايتين متناقضتين؛ الأولى يؤكدها ريال مدريد ونجمه البرازيلي، والثانية يتمسك بها اللاعب الأرجنتيني وناديه.
الموقف بالنسبة لبنفيكا يبدو حذراً، إذ لم يصدر النادي بياناً تصعيدياً، مفضلاً انتظار نتائج التحقيق الرسمي.

ومع ذلك، فإن اسم بريستياني بات متداولاً بقوة في وسائل الإعلام الأوروبية، ما يضع ضغوطاً كبيرة على اللاعب الشاب.