بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

متحدث محافظة القدس المحتلة: نحذر من قيود الاحتلال في القدس قد تولد انفجارا

منع آلاف الفلسطينيين
منع آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك

حذر معروف الرفاعي، المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، من أن الإجراءات القمعية والتضييقات الممنهجة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، قد تؤدي إلى حالة من الانفجار الشعبي الذي يصعب التنبؤ بتبعاته. 

 

وأكد الرفاعي أن هذه السياسات تستهدف كافة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، مشدداً على أن استمرارها قد يعيد إشعال النزاع على أسس واسعة.

 

وأوضح الرفاعي، في تصريحات خاصة لـ "القاهرة الإخبارية"، أن محافظة القدس سبق وحذرت في بيانات رسمية من أن المشاريع الاستيطانية وعمليات التهويد ، بالإضافة إلى محاولات فرض السيادة القسرية على المقدسات، من شأنها أن تشعل غضباً مكتوماً قد يتحول في أي لحظة إلى انفجار ميداني.

 

 وأضاف أن تاريخ الثورات الفلسطينية يثبت دائماً أن المسجد الأقصى كان الشرارة والمنطلق للانتفاضات الكبرى، مستشهداً بثورة البراق وثورة النبي موسى، وصولاً إلى معارك البوابات الإلكترونية والشيخ جراح.

 

وأكد المتحدث أن الاحتلال الإسرائيلي يراهن على قطع التواصل الجسدي والعاطفي والوطني بين الفلسطينيين ومسجدهم الأقصى عبر جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية، إلا أن الواقع الميداني يثبت عكس ذلك، وروى الرفاعي مثالاً لإصرار المقدسيين على أداء شعائرهم، متمثلاً في سيدة فلسطينية مسنة تجاوزت الخامسة والسبعين من عمرها، منعت من الدخول عدة مرات لكنها أصرت على البقاء والمحاولة حتى أدت الصلاة، في دلالة واضحة على عمق التمسك الشعبي بالمقدسات.

 

واختتم معروف الرفاعي حديثه بتوجيه نداء عاجل للمجتمع الدولي بضرورة التدخل للجم الممارسات الإسرائيلية، والنظر بجدية إلى ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة من انتهاكات، محذراً من أن استمرار هذه السياسات ينذر بعواقب وخيمة قد تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.

 

أستاذ بجامعة سان فرانسيسكو: المهلة الأمريكية لإيران تفتح الباب لمواجهة عسكرية محتملة

 

حذّر الدكتور ستيفن زونس، أستاذ الأمن الدولي والسياسة الخارجية بجامعة سان فرانسيسكو، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، من أن المهلة الزمنية التي منحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، التي تتراوح بين 10 و15 يومًا، تمثل خروجًا واضحًا عن الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دوليًا، معتبرًا أنها تضع المنطقة أمام خيارين صعبين: إما الإذعان الكامل للمطالب الأمريكية أو الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

 

 وأكد زونس أن القضايا الدولية المعقدة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، لا يمكن حسمها تحت ضغط مهلة زمنية قصيرة، مشددًا على أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب مسارات تفاوضية طويلة ونقاشات متعددة الأطراف تضمن توازن المصالح وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

 

 وأضاف، أن أي تحرك عسكري أمريكي خارج إطار التوافق الدولي سيُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول، محذرًا من أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق تتجاوز حدود الأزمة الحالية.

 

 وأشار الأكاديمي الأمريكي إلى ما وصفه بوجود «انتقائية» في فرض العقوبات الدولية، متهمًا واشنطن بإعاقة دور الأمم المتحدة في الاضطلاع بمسؤولياتها في التهدئة وفرض القيود على مختلف الأطراف، وهو ما أسهم – بحسب رؤيته – في إضعاف فاعلية المنظومة الأممية وتقويض دورها كوسيط محايد.

 

 واختتم زونس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المقاربة تعكس عودة إلى ما سماه «العقلية الاستعمارية»، التي تقوم على فرض الإرادة بالقوة بدلًا من اعتماد مبدأ التفاوض الندي والاحترام المتبادل، داعيًا إلى العودة للمسار الدبلوماسي كخيار وحيد لتجنب تصعيد قد يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.