مستشار الرئيس الفلسطيني: الاحتلال يهاجم الإعلام والمسعفين لمحاربة الحقيقة
أكد دكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن المعركة الدائرة في الأراضي المحتلة تتركز جزء كبير منها على "حرب الرواية"، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي يخشى ظهور الحقيقة التي تكشف زيف ادعاءاته أمام المجتمع الدولي.
وأوضح الهباش، في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، تعقيباً على مشاهد اعتداء جيش الاحتلال على الصحفيين والمسعفين، أن الكيان الإسرائيلي قام أصلاً على فكرة "الاختلاق والتزييف وتزوير التاريخ"، ولذلك يسعى بكل قوته لتغييب الحقيقة ومنع وصولها للعالم. ووصف الحقيقة بأنها "كالشمس التي تبدد ظلام الخرافة" التي يتغذى عليها خطاب الاحتلال.
وأشار مستشار الرئاسة الفلسطينية إلى أن استهداف الكوادر الإعلامية والطبية في الميدان يُعد محاولة بائسة لمحاربة كل من يحاول "الصدع بالحقيقة"، مؤكداً أن نقل الصورة الواقعية لما يحدث في فلسطين لا يفضح فقط النوايا الإسرائيلية العدوانية، بل يكشف أيضاً حقيقة الجهات التي تدعم الاحتلال وتمكنه من الاستمرار في ممارسة الظلم والاعتداء على الشعب الفلسطيني.
أستاذ بجامعة سان فرانسيسكو: المهلة الأمريكية لإيران تفتح الباب لمواجهة عسكرية محتملة
حذّر الدكتور ستيفن زونس، أستاذ الأمن الدولي والسياسة الخارجية بجامعة سان فرانسيسكو، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، من أن المهلة الزمنية التي منحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، التي تتراوح بين 10 و15 يومًا، تمثل خروجًا واضحًا عن الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها دوليًا، معتبرًا أنها تضع المنطقة أمام خيارين صعبين: إما الإذعان الكامل للمطالب الأمريكية أو الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
وأكد زونس أن القضايا الدولية المعقدة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، لا يمكن حسمها تحت ضغط مهلة زمنية قصيرة، مشددًا على أن معالجة مثل هذه الملفات تتطلب مسارات تفاوضية طويلة ونقاشات متعددة الأطراف تضمن توازن المصالح وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وأضاف، أن أي تحرك عسكري أمريكي خارج إطار التوافق الدولي سيُعد انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول، محذرًا من أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق تتجاوز حدود الأزمة الحالية.
وأشار الأكاديمي الأمريكي إلى ما وصفه بوجود «انتقائية» في فرض العقوبات الدولية، متهمًا واشنطن بإعاقة دور الأمم المتحدة في الاضطلاع بمسؤولياتها في التهدئة وفرض القيود على مختلف الأطراف، وهو ما أسهم – بحسب رؤيته – في إضعاف فاعلية المنظومة الأممية وتقويض دورها كوسيط محايد.
واختتم زونس تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المقاربة تعكس عودة إلى ما سماه «العقلية الاستعمارية»، التي تقوم على فرض الإرادة بالقوة بدلًا من اعتماد مبدأ التفاوض الندي والاحترام المتبادل، داعيًا إلى العودة للمسار الدبلوماسي كخيار وحيد لتجنب تصعيد قد يهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.