سلوت يستعين بأكاديمية ليفربول قبل مواجهة نوتنجهام فورست
استدعى آرسني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، لاعبين من أكاديمية النادي للمشاركة في تدريبات الفريق الأول هذا الأسبوع، بعد أن تواصلت مشكلات الإصابات في الفريق، ليغيب نجم الفريق جيريمي فريمبونج عن مباراة نوتنجهام فورست المقبلة.
ويبحث سلوت لتحقيق أول انتصار له ضد نوتنجهام فورست في المباراة الرابعة له كمدرب للفريق، من أجل تعزيز فرصه في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
لكن تحضيرات المدرب الهولندي للمباراة لم تكن سهلة بسبب الإصابات التي ضربت صفوف الفريق بشكل مستمر، ورغم هذه التحديات، قرر سلوت استدعاء لاعبين شابين من أكاديمية ليفربول للمساعدة في تعزيز خياراته التدريبية.
ووفقًا لما نقله موقع "This Is Anfield"، فقد انضم الشابان جاش دافيدسون وترينس مايلز إلى تدريبات الفريق الأول يوم الأربعاء الماضي، وكان الهدف من ضمهما هو تعزيز الخيارات الدفاعية في ظل غياب عدة لاعبين مؤثرين في الفريق، مثل كونور برادلي، وجيريمي فريمبونج، وجيوفاني ليوني، وواتارو إندو بسبب الإصابات.
دافيدسون البالغ من العمر 20 عامًا، يلعب في مركز الظهير الأيمن وقد انضم إلى أكاديمية ليفربول في سن السادسة، ووقع أول عقد احترافي له في أكتوبر 2022.
أما مايلز البالغ من العمر 21 عامًا، فيلعب أيضًا في نفس المركز، لكنه قادر أيضًا على اللعب في مركز قلب الدفاع.
وفي ظل الوضع الحالي، الذي يشهد ضغطًا على التشكيلة الدفاعية للفريق، من المتوقع أن يسهم الشابان في دعم الفريق في التدريبات، حيث يعاني ليفربول من نقص حاد في اللاعبين الدفاعيين.
ومع عودة الفريق إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع، يأمل سلوت أن يساعد هذا التضاف من الأكاديمية في تعزيز فرص الفريق في تحقيق الانتصار المهم ضد نوتنجهام فورست.
تصريحات محمد صلاح:
على جانب آخر تحدث الدولي المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، عن اللاعبين الذين أبهروه في مسيرته الاحترافية.
وكشفت منصة Rousingthekop أن صلاح تحدث عن أكثر اللاعبين الذين أبهروه خلال التدريبات عقب انضمامه إلى ليفربول، وذلك خلال مقابلة إعلامية جمعته بزميله كونور برادلي.
وأوضح صلاح، أنه لم يتردد في اختيار آدم لالانا إلى جانب فيليب كوتينيو، مؤكدًا أنهما كانا الأكثر إبهارًا له بشكل مستمر داخل تدريبات الفريق، لما يمتلكانه من جودة فنية عالية وقدرة مميزة على التعامل مع الكرة.
وأشار التقرير إلى أن لالانا قضى ست سنوات داخل صفوف ليفربول، وتمتع خلالها بإمكانات فنية واضحة، رغم أنه لم يكن النجم الأول في الفريق، إلا أن تأثيره داخل الملعب وخارجه كان محل تقدير من زملائه.
كما وضع صلاح لالانا في الكفة نفسها مع كوتينيو، الذي انتقل لاحقًا إلى برشلونة مقابل 142 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من المعاناة البدنية التي لاحقت اللاعب الإنجليزي خلال فترته مع “الريدز”.
وتعكس تصريحات صلاح تقديره الكبير للجودة الفنية داخل غرفة ملابس ليفربول، وتسليط الضوء على لاعبين ربما لم ينالوا نصيبًا وافرًا من الأضواء، لكنهم تركوا بصمة واضحة في كواليس الفريق.