بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الخارجية التركي: نأمل نجاح الولايات المتحدة وإيران في تسوية أزمتهما

وزير الخارجية التركي
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

قال هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، إن بلاده تأمل في أن تنجح الولايات المتحدة وإيران في تسوية أزمتهما عبر المسار التفاوضي، بعيدًا عن أي تصعيد عسكري أو اندلاع حرب.

مواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

وأوضح فيدان، في تصريحات أدلى بها لوكالة "الأناضول"، عقب مشاركته في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في العاصمة الأمريكية واشنطن، أن مواصلة المفاوضات بين الطرفين تكتسب أهمية بالغة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات عديدة تدعو إلى التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وفي المقابل، لفت إلى تصاعد التحركات العسكرية في المنطقة، مؤكدًا أن أنقرة تتابع عن كثب ما إذا كانت هذه التحركات تأتي في إطار ممارسة الضغط على طاولة المفاوضات، أم تمهيدًا لعملية عسكرية تم اتخاذ قرار بشأنها مسبقًا.

وجدد وزير الخارجية التركي تأكيد بلاده على أولوية الحل الدبلوماسي، معربًا عن أمله في أن يتمكن الجانبان من بلوغ اتفاق عبر التفاوض، بما يجنب المنطقة مواجهة عسكرية أو حربًا محتملة.

وختم فيدان بالإشارة إلى أن المرحلة الراهنة تمثل "عتبة حرجة"، متسائلًا عن كيفية تحول المؤشرات الحالية إلى خطوات عملية، وعن طبيعة تصورات الأطراف المعنية وانعكاسها على قراراتهم في المرحلة المقبلة.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الجمعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يدرس إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة أولية على إيران، لإجبارها على إبرام صفقة نووية".

وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر: "الرئيس ترامب يدرس إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة أولية على إيران، لإجبارها على الامتثال لمتطلبات الصفقة النووية"، موضحة أن هذه الخطوة "ليست هجومًا شاملًا يمكن أن يثير ردود فعل كبيرة".

فيما ذكرت وسائل إعلام غربية، اليوم الجمعة، أن الحكومة البريطانية أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه "غير مسموح لها باستخدام قواعدها العسكرية لشن هجوم على إيران".

تنفيذ هجمات محتملة ضد إيران

وأوضحت صحيفة غربية، صباح اليوم الجمعة، أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عارض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استخدام القواعد العسكرية البريطانية لتنفيذ هجمات محتملة ضد إيران.

انتهاك للقانون الدولي

وأفادت بأن "ستارمر أخبر ترامب بأن مثل هذا الإجراء قد يشكل انتهاكا للقانون الدولي، وبريطانيا ليست مستعدة للمشاركة فيه"، موضحة أن "الخلاف الرئيسي بين الطرفين نشأ حول هذه القضية تحديدًا، وهذه المعارضة البريطانية هي ما دفع ترامب إلى سحب دعمه لاتفاقية جزر تشاغوس".

ويشار إلى أن جزر "تشاغوس" هي أرخبيل في المحيط الهندي، تقع فيه قاعدة "دييغو غارسيا" العسكرية المهمة، وتُستخدم هذه القاعدة بشكل مشترك من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، منذ عقود، حيث تقوم بدور محوري في العمليات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والمحيط الهندي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "المستشارين القانونيين للحكومة البريطانية يشعرون بالقلق من أن المشاركة في هجمات أمريكية استباقية على إيران، قد تُعتبر غير قانونية، فقد يُعتبر أن بريطانيا مسؤولة بموجب قرارات الأمم المتحدة (بما في ذلك القرار 2001)، لأنها كانت على علم مسبق بظروف الهجوم".

وكانت لندن قد اتخذت موقفًا مماثلًا في الصيف الماضي، حين رفضت آنذاك المشاركة في الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية.