40 مكافأة ربانية.. عجائب الصلاة على النبي في أول جمعة من رمضان
في أجواء روحانية مميزة تتزامن مع أول جمعة من شهر رمضان المبارك، يتجدد الحديث عن فضل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، باعتبارها من أعظم القربات وأجلّ الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، لما تحمله من معانٍ إيمانية وثواب عظيم.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أمر إلهي صريح ورد في القرآن الكريم، حيث دعا الله سبحانه وتعالى المؤمنين إلى الإكثار منها، تعظيمًا لقدره الشريف ورفعًا لدرجته.

وتعد الصلاة على النبي نوعًا من التمجيد والتوقير، خصّ الله بها خير خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
فضائل عظيمة وثواب مضاعف:
وبيّنت دار الإفتاء أن للصلاة على النبي فضائل كثيرة، من بينها امتثال أمر الله تعالى، وموافقة الله وملائكته في الصلاة عليه، إلى جانب حصول العبد على عشر صلوات من الله مقابل كل صلاة يصليها على النبي، ورفع عشر درجات، وكتابة عشر حسنات، ومحو عشر سيئات.
كما تُرجى بها إجابة الدعاء، ونيل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وغفران الذنوب، وقضاء الحوائج، وكفاية الهموم، فضلًا عن كونها سببًا في نيل رحمة الله وبركته، وزكاة النفس وطهارتها.
وتشمل ثمار الصلاة على النبي أيضًا النجاة من أهوال يوم القيامة، والفوز بالثبات على الصراط، وتبشير العبد بالجنة، ونيل محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ورد أنها سبب في عرض اسم المصلي عليه على النبي، وردّه السلام عليه.
هل تحقق الصلاة على النبي الأماني؟
من جانبه، أوضح الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، أن الصلاة على النبي من أعظم أسباب تفريج الكروب وتيسير الأمور، مشيرًا إلى أنها سبب في زيادة الرزق وستر العيوب وغفران الذنوب.
وأضاف، أن الله سبحانه وتعالى يجازي من يصلي على نبيه بأن يصلي عليه، أي يفيض عليه من فضله ورحمته، مؤكدًا أن الإكثار من الصلاة على النبي في هذه الأيام المباركة، خاصة في يوم الجمعة، يعد بابًا واسعًا لنيل الأجر وتحقيق الأمنيات.
وتبقى أول جمعة من رمضان فرصة عظيمة للإكثار من الصلاة على النبي، اغتنامًا لنفحات الشهر الكريم، وسعيًا إلى مضاعفة الحسنات والتقرب إلى الله تعالى بأحب الأعمال إليه.