خبير تقني ينهي حياة زوجته السابقة الحامل انتقامًا لوفاة والدته
دبر خبير تقني في الهند قتل زوجته السابقة، بكل دقة وذلك انتقاما منها حيث ادعى أن والدته ماتت بسبب معاناتها النفسية التي تسببت فيها زوجته السابقة، كما أراد الانتقام منها لزواجها مرة أخرى.
ووفقًا لموقع "The Times Of India"، قال المحققون إن جريمة القتل المروعة التي ارتكبها الزوج السابق بحق امرأة حامل يوم الأربعاء، والتي هزت المدينة بأكملها، تم التخطيط لها بعناية من قبل المتهم قبل أسابيع.
وكان المتهم ديفاراكوندا ماهيش، الذي أُلقي القبض عليه أمس، استغل مهنته وتتبع بدقة تحركات زوجته سونيتا، وحصل على الأسلحة والأدوات، وسافر إلى منزلها بنية تنفيذ جريمة القتل، وكانت سونيتا حاملاً في شهرها الثالث.
وتم عرض المتهم لاحقًا أمام المحكمة وأُودع في الحبس الاحتياطي، في الوقت الذي كشفت فيه الشرطة عن تفاصيل مقلقة حول التحضير للجريمة، بما في ذلك شراء السكاكين والبنزين ومنشار كهربائي يُزعم أنه كان يهدف إلى اقتحام المنزل إذا حاولت الضحية حبس نفسها في الداخل.
وقالت الشرطة الهندية: "بعد تتبع تحركاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تمكن المتهم من تحديد مكان سكنها، وتوقع أن تكون الضحية وزوجها في المنزل، وأنهما قد يحبسان نفسيهما بالداخل عند رؤيته، وللتعامل مع هذا الموقف وكسر الباب، أحضر منشارًا كهربائيًا".
وأضافت الشرطة أن المتهم كان قد اشترى قبل نحو أسبوع سكاكين ومنشارًا كهربائيًا وبنزينًا كجزء من المؤامرة المزعومة.
وتابعت: "بعد عودته إلى الهند من كندا، أقام في منزل لبضعة أشهر، ثم انتقل لمكان أقرب بنية قتل سونيتا".
وقالت الشرطة إنه شعر أيضاً بأن وفاة والدته كانت بسبب المعاناة النفسية التي سببتها له زوجته المنفصلة عنه،و بعد ظهر يوم الأربعاء، يُزعم أن المتهم قتلها بوحشية، بدافع الحقد بسبب طلاقهما وزواجها الثاني.
وكانت الضحية رفعت دعوى جنائية ضده سابقًا، متهمةً إياه بالعنف المنزلي، وعقب هذه الدعوى، صادرت الشرطة جواز سفره، ومنعته من العودة إلى كندا لأكثر من عام.