بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

وزير الأوقاف: التدين لا يعنى الفقر.. وقصة الإمام "الملياردير" أكبر دليل

 الدكتور أسامة الأزهري،
الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف

 أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن مفهوم التدين في الإسلام يرتبط بالرخاء والعمل والإنتاج، وذلك خلال برنامجه "إمام من ذهب" المذاع على قناة "الناس".

وكشف  وزير الأوقاف، خلال برنامجه الرمضاني الجديد "إمام من ذهب" عبر شاشة قناة "الناس"، عن تفاصيل مثيرة في حياة الإمام الليث بن سعد، واصفاً إياه بـ"الإمام الملياردير"، حيث كان يمتلك ثروات طائلة ومزارع شاسعة، لكنه وجهها بالكامل لمواجهة الفقر والبطالة وقضاء حوائج الناس. وقال الوزير: "أريد أن أصحح مفهماً خاطئاً؛ التدين ليس معناه الفقر، بل التدين الحقيقي هو كفاية المحتاج وعمران الأرض".

الإمام الليث بن سعد قدم نموذجاً فريداً في "فقه العمران"

وأضاف  وزير الأوقاف، أن الإمام الليث بن سعد قدم نموذجاً فريداً في "فقه العمران"، حيث أثبت أن العالم يمكن أن يكون ناجحاً اقتصادياً ومؤثراً اجتماعياً، مشيراً إلى أن حلقات البرنامج ستكشف كيف نجح هذا الإمام في بناء حصن اجتماعي واقتصادي لأهل مصر في زمانه، ليكون ملهماً لنا في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.

وعلى جانب آخر، التقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وفدًا رفيع المستوى من خيرة الأساتذة والمديرين والأئمة بالمعاهد والمدارس الإسلامية الإندونيسية، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة، في إطار تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية إندونيسيا، وتعزيزًا للدورة التدريبية الرفيعة المستوى التي يتلقاها الوفد الإندونيسي بأكاديمية الأزهر الشريف العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.


وقد حضر اللقاء الدكتور عبد الهادي القصبي – شيخ مشايخ الطرق الصوفية، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، رئيس لجنة التضامن بمجلس الشيوخ المصري؛ والدكتور محمد ربيع ناصر - رئيس مجلس أمناء جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا.


وضم الوفد نخبة من كبار الشخصيات العلمية والدعوية بإندونيسيا، من بينهم: الشيخ مخلص هاشم – رئيس مؤسسة السلام في العالمين الإندونيسية ومستشار الوزير المنسق للغذاء الإندونيسي، والدكتور علي حسن البحر – العالم الجليل من إندونيسيا، والدكتور أنانج ركزا – الأمين العام لرابطة المعاهد الإسلامية الإندونيسية، والدكتور نزار مشهدي – الأمين العام لمؤسسة السلام في العالمين ورئيس ديوان مساجد إندونيسيا لشئون العلاقات والتعاون الدولي، والدكتور أحمد زكي – أمين عام الهيئة الوطنية لصندوق أموال الحج، والدكتورة أنيسيا كومالا – نائب رئيس جامعة المحمدية بجاكرتا، والدكتورة مفتوحة نور بيتي – مستشارة مؤسسة الأشراف، إلى جانب ٤٥ من مديري ورؤساء المعاهد والمدارس الإسلامية والدعاة والأئمة من مختلف أنحاء إندونيسيا. وقد استُهلَّ اللقاء بتلاوةٍ مباركةٍ من آيات القرآن الكريم تلاها أحد أعضاء الوفد الإندونيسي.