قضية اجتماعية مهمة.. درة تكشف مفاجأة عن إمسلسل إثبات نسب
أكدت الفنانة درة، أن مسلسل إثبات نسب يناقش قضية اجتماعية مهمة، ويتطرق إلى أبعاد نفسية وعلاقات إنسانية متشابكة، مؤكدة أن هذا النوع من الدراما يحتاج إلى تركيز من المشاهد حتى يتمكن من استيعاب تفاصيله ورسائله، وذلك
درة: دوري في مسلسل إثبات نسب يمثل تحديًا مهمًا فى مسيرتي الفنية
وأوضحت درة أن العمل يضم مجموعة كبيرة من النجوم، ومشاركتها فى مسلسل إثبات نسب بموسم مسلسلات رمضان 2026 تمثل تحديًا مهمًا فى مسيرتها الفنية، خاصة أنه عمل مكون من 15 حلقة فقط.

وتابعت: «شعرت منذ البداية بحالة مختلفة، لأن المسلسل مصنوع بحب وبمشاعر صادقة، وهو ما انعكس على أجواء التصوير وأداء فريق العمل بالكامل».

وأعربت درة عن أملها فى أن يحظى المسلسل باهتمام الجمهور، حتى وإن لم يُعرض على عدد كبير من القنوات، مشددة على أن جودة العمل وقيمته الدرامية هما الأهم فى النهاية.
أبطال مسلسل إثبات نسب
المسلسل من إخراج أحمد عبده، ويتقاسم بطولته محسن محيي الدين ومحمود عبد المغني وياسر علي ماهر ومحمد علي رزق وهاجر الشرنوبي وأحمد جمال سعيد، وتدور أحداثه حول امرأة بسيطة تجد نفسها فجأة في قلب صراع أكبر من قدرتها بعد أن يصبح طفلها الوحيد محور معركة شرسة بين العائلة والمال والسلطة، ومع تصاعد الأحداث تتحول من أم تحاول حماية طفلها إلى امرأة مشكوك في روايتها وفي ذاكرتها وفي سلامتها النفسية.
يشار إلى أن مسلسل "إثبات نسب"، الذي تم تأجيل عرضه لأكثر من عامين، مع إنتظار أبطال العمل لعرضه لما يحمله العمل من قصة مميزة من واقع الحياة ومواجهة الفتيات الشخصيات التوكسيك التي تصل إلى حد الجنون والقتل على قيد الحياة، فضلا عن استعانة فريق العمل بوجوه جديدة وعودة نجوم لم يتواجدوا بالساحة ، وايضا تقديم فنانين بوجه مختلف يجعلهم يخرجون مواهبهم كما يجب.
ومن النجوم الجدد الذين شاركوا في مسلسل "إثبات نسب"، هما المصري الأمريكي عصام فارس ، والفنان الشاب الموهوب محمود وحيد، والذي يجهل البعض أنه هو ذاته مؤلف المسلسل الشهير "شقة 6".
وتعتبر الفنانة التونسية درة واحدة من أبرز النجمات اللواتي نجحن في حفر أسمائهن بحروف من ذهب في سماء الفن العربي، وتحديدًا في "هوليود الشرق" مصر. تميزت بمزيج فريد من الموهبة الأكاديمية، والجمال الهادئ، والاختيارات الفنية الذكية.
جاءت انطلاقتها الحقيقية في مصر عام 2007، حين قدمها المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلمه الأخير "هي فوضى"، وهو ما اعتبر شهادة ميلاد فنية قوية لأي فنان صاعد.