غادة عبد الرازق : عمري ما هلاقى زي أبويا.. كنت أبحث عنه في الارتباط بالزوج
أكدت الفنانة غادة عبد الرازق، أن والدها كان وسيظل المثل الأعلى في حياتها، مشيرة إلى أنها لم ترَ شخصًا يشبهه في طموحه أو نجاحه أو ما حققه من إنجازات، قائلة: "عمري ما هلاقي زي أبويا".
وأوضحت غادة عبد الرازق، خلال حوار ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، على قناة القاهرة والناس، أنها في بدايات اختياراتها للارتباط كانت تميل للزواج من أشخاص أكبر منها سنًا بكثير، قبل أن يُقال لها لاحقًا إن تلك الاختيارات تعكس بحثها عن صورة الأب أكثر من كونها تبحث عن زوج، مؤكدة اقتناعها التام بأنها لن تجد بديلًا لوالدها.
وتطرقت غادة عبد الرازق إلى الجدل حول تقييم نجاح أعمالها الفنية، متسائلة عن المقياس الذي يُحكم به على أن بعض أعمالها الأخيرة لم تحقق النجاح المطلوب، مؤكدة احترامها للنقاد، لكنها شددت على أن رأي الجمهور يظل الأهم، خاصة وأن الجمهور كان يرى أعمالها جيدة.
وتعتبر الفنانة غادة عبد الرازق واحدة من أبرز أعمدة الدراما التليفزيونية في الوطن العربي، وهي الممثلة التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكاناً ثابتاً في "الماراثون الرمضاني" لسنوات طويلة، معتمدة على موهبة فذة وقدرة عالية على اختيار أدوار تثير الجدل وتناقش قضايا مجتمعية شائكة.
بدأت غادة مشوارها الفني في التسعينيات من خلال الأدوار الثانوية والسينما، لكن نقطة التحول الكبرى كانت في الدراما التليفزيونية.
كان دورها "نعمة الله" في مسلسل عائلة الحاج متولي هو شهادة ميلادها الحقيقية لدى الجمهور، حيث أظهرت خفة ظل وقدرة على تجسيد الشخصية الشعبية ببراعة.
وقدمت أدواراً جريئة ومميزة مع كبار المخرجين، أبرزهم المخرج خالد يوسف في أفلام مثل "حين ميسرة" و"كف القمر".
وتحولت غادة عبد الرازق إلى علامة مسجلة في المسلسلات التي تحمل اسم "البطلة الواحدة"، واشتهرت بتقديم الشخصية القوية، المركبة، والمثيرة للتعاطف والجدل في آن واحد. من أبرز أعمالها:
زهرة وأزواجها الخمسة: الذي ناقش قضايا اجتماعية بجرأة كبيرة.
مع سبق الإصرار: حيث غيرت جلدها تماماً وظهرت بشكل عصري وأداء درامي هادئ ومحترف.
حكاية حياة: الذي يعتبره الكثيرون ذروة نضجها الفني من حيث تعقيد الشخصية النفسي.
وما يميز غادة عبد الرازق هو "الذكاء الفني"؛ فهي تدرك تماماً كيف تطور من أدواتها، سواء من حيث المظهر (اللوك) الذي يخدم الشخصية، أو من خلال اختيار نصوص تعتمد على التشويق السيكولوجي، كما أنها لا تخشى تقديم أدوار الأم أو المرأة المكسورة أو حتى الشخصية "الشريرة"، طالما أن الدور يضيف لمسيرتها.