الاحتلال يقتحم محيط جامعة بيرزيت في رام الله
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، محيط جامعة بيرزيت شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة عبر البوابة الشرقية للجامعة بعدد من الآليات العسكرية، وتمركزت لفترة أمام البوابة، قبل أن تنسحب من المكان دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وتشهد الجامعة ومحيطها اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، كان أبرزها في السادس من يناير الماضي، حين اقتحمت القوات الحرم الجامعي وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاه الطلبة، ما أدى إلى إصابة 11 طالباً.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
ورداً على تصريحات وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر أمام جلسة مجلس الأمن الدولي يوم أمس، أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بياناً أكدت فيه أن كلمته تضمنت "ادعاءات وأكاذيب مبتذلة تعبّر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني".
وأشارت إلى أن هذه المزاعم لم تعد تنطلي على أحد في ظل ما وصفته بارتكاب حكومة الاحتلال جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار عدوانها في المنطقة.
وأضافت الوزارة أن ما ورد في كلمة ساعر يمثل محاولة يائسة لحرف الأنظار عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، واعتبرت تفاخره بالسعي إلى إفشال إقامة الدولة الفلسطينية تحدياً صارخاً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وللإرادة الدولية الداعمة لهذا الحق.
وأشارت إلى أن هذا النهج ليس جديداً، بل يندرج ضمن سياسات ممتدة منذ عام 1948، شملت تدمير المجتمع الفلسطيني وتهجير أبنائه عبر المذابح وسياسات التطهير العرقي.
وأكدت الوزارة أن وصف الدولة الفلسطينية بـ"الإرهابية" يعكس عنصرية مقيتة، معتبرة أن الدولة التي دمّرت قطاع غزة وقتلت عشرات الآلاف من المدنيين هي التي يجب أن تخضع للمساءلة. ودعت الأمم المتحدة إلى إعادة النظر في عضوية إسرائيل، مشيرة إلى عدم التزامها بقراري الأمم المتحدة 181 و194، اللذين شكّلا شرطاً لقبول عضويتها.
وشددت على ضرورة تقديم ساعر ومسؤولين إسرائيليين آخرين إلى المحاكم الدولية، مؤكدة أن الإجراءات الأخيرة في الضفة الغربية، والهادفة إلى ضم الأراضي وتهجير سكانها، تمثل دليلاً على ما وصفته بالطبيعة العدوانية والعنصرية للحكومة الإسرائيلية.
كما أكدت أن فلسطين أرض الشعب الفلسطيني منذ آلاف السنين، وليست أرضاً بلا شعب أو مشاعاً، وأن محاولات تغيير هذه الحقيقة التاريخية لن تنجح.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أن تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، داعية المجتمع الدولي إلى نبذ ما وصفته بالدولة المارقة التي تنتهك القانون الدولي، والتصدي لاعتداءات المستوطنين ومخططاتهم التوسعية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مواطناَ فلسطينياً أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات أفاد بأن الاحتلال اعتقل المواطن يوسف حسين بشارات من المراعي في خربة مكحول بعد محاولة المستعمرين إجباره بالقوة على ترك هذه المراعي.
وتشهد المنطقة اعتداءات متزايدة من المستعمرين ضد المواطنين، خاصة رعاة الماشية منهم، في محاولة لإجبارهم على ترك مساكنهم والرحيل عنها.