"30 مهنة في 30 يوم".. قصور الثقافة تطلق فوازير توت الرمضانية للأطفال
أعلنت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، إطلاق مسابقة بعنوان "فوازير توت" عبر موقع توت الإلكتروني المجاني المخصص لكتب ومجلات الأطفال، ضمن برنامج احتفالات وزارة الثقافة بالشهر الفضيل.

الفوازير بعنوان "30 مهنة في 30 يوم" تأليف الشاعر أحمد سامي خاطر، أداء صوتي د. رانيا سلامة، وإخراج د. دميان مرقص.
وتنطلق مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث تطرح فزورة جديدة يوميا في تمام الساعة الرابعة مساء على مدار الشهر، لتحفيز مهارات التفكير والإبداع لدى الأطفال، وتقديم تجربة تعليمية مشوقة.
ويمكن للمشاركين تسجيل بياناتهم عبر الموقع، https://tootapp.online والإجابة على الفزورة في التعليقات، ويتم اختيار فائز يومي يحصل على جائزة نقدية، بالإضافة إلى هدايا عينية متنوعة، مع نشر اسمه في لوحة الشرف الخاصة بالمنصة الإلكترونية.
ويعد موقع توت الذي أطلقته هيئة قصور الثقافة في يناير العام الماضي، جزءا من جهود وزارة الثقافة لتعزيز القراءة ونشر الوعي الثقافي بين الأطفال في جميع المحافظات المصرية. حيث يوفر أكثر من 190 كتابا مخصصا للأطفال من مطبوعات الهيئة، منها كتب ومجلة قطر الندى، وإصدارات المركز القومي لثقافة الطفل.
ويتم تحديثه بشكل دوري، بإضافة كتب جديدة تتنوع بين القصص التفاعلية والروايات المصورة والكتب المسموعة، التي يمكن تصفحها بسهولة عبر الأجهزة الإلكترونية المختلفة، بهدف تشجيع القراء الصغار على القراءة بما يتناسب مع مرحلتهم العمرية.
استمرار فعاليات مشروع "مقتطفات حرفية" بقصر ثقافة الزقازيق
واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تقديم فعاليات مشروع "مقتطفات حرفية" بقصر ثقافة الزقازيق، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية مهارات الشباب في الأقاليم ودعم الصناعات الإبداعية.
يقام المشروع تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، ومن خلال الإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البيئية، مستهدفا تدريب شباب محافظة الشرقية على أساسيات الحرف اليدوية، وتمكينهم من إنتاج مشغولات فنية مبتكرة تتوافق مع احتياجات السوق. وينفذ المشروع بالتعاون مع فرع ثقافة الشرقية التابع لإقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة الكاتب أحمد سامي خاطر.
وتقام الورشة التدريبية بإشراف الفنانة أسماء طه، حيث بدأت تدريب المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و60 عاما على إنتاج عدد من المشغولات الجلدية، مع التعريف بأسس اختيار الخامات وجودتها.
وأوضحت المدربة طرق اختبار جودة الجلود، ومنها الضغط على طرف الجلد؛ فإذا تمزق بسهولة دل ذلك على ضعف أو عدم اكتمال عملية الدباغة، ما يؤدي إلى تحلل الجلد وفقدان صلابته. كما استعرضت أساليب صباغة الجلد وتلوينه، وأشارت إلى تعدد أنواعه واختلاف استخداماته، فهناك ما يناسب صناعة الأحذية، وآخر يصلح للحقائب وغيرها من المنتجات.
وأضافت أن الجلد الجملي لا يستخدم في صناعة الجواكت نظرا لصلابته وخشونته، مؤكدة أن اختيار نوع الجلد يتحدد وفق طبيعة الاستخدام. كما تناولت بالشرح طرق وأماكن الخياطة، واستخدام السنبك، وآليات تحديد مواضع الغرز لتسهيل عملية التنفيذ.
وتضمنت الورشة تدريب المشاركين على قص الجلد وتنسيق الألوان وفق التصميمات المزمع تنفيذها، بما يسهم في إخراج منتج نهائي بجودة عالية.
وأعرب المتدربون عن سعادتهم بالمشاركة، مؤكدين استفادتهم الكبيرة في مجال تصميم المشغولات الجلدية، ومطالبين بتنظيم مثل هذه الورش بصورة منتظمة لرفع كفاءتهم وتحسين جودة منتجاتهم.
وأشارت المتدربة عزة الصاوي إلى أن الورشة تتيح فرصة لإنتاج مشغولات جلدية قابلة للتسويق، بما يمثل مصدر دخل مجز للسيدات وربات البيوت.
ويأتي مشروع "مقتطفات حرفية" في إطار جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة لنشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال، وتشجيع الشباب على خوض تجارب المشروعات متناهية الصغر، دعما للمشاركة المجتمعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، على أن تستمر فعالياته بالأقاليم الثقافية حتى يونيو المقبل.