بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

في أول تحد لمحافظ الجيزة الجديد الدكتور أحمد الأنصاري

عاد لنقطة الصفر.. الفوضى تفرض كلمتها في شارع العريش من جديد

بوابة الوفد الإلكترونية

عاد شارع العريش، أحد الشوارع الحيوية المتفرعة من شارع فيصل بمحافظة الجيزة، إلى واجهة المشهد من جديد، ولكن هذه المرة بصورة تعكس تراجعًا واضحًا في مستوى الانضباط والالتزام بالقانون، فبعد أيام قليلة من حملات الإزالة التي أعادت الأمل للأهالي في استعادة الشارع لحيويته، عادت الإشغالات لتفرض واقعًا مأساويًا يعاني منه المواطن يوميًا.

مشهد يومي من المعاناة

على امتداد الشارع، يفترش الباعة الجائلون الطريق ببضائعهم، بينما يمد أصحاب بعض المحال التجارية أنشطتهم خارج حدود محالهم، لتتحول الأرصفة إلى معارض مفتوحة، والطريق إلى ممر ضيق بالكاد يسمح بمرور سيارة واحدة، هذا التعدي المستمر تسبب في اختناقات مرورية حادة، خاصة في أوقات الذروة، وأدى إلى تعطيل مصالح المواطنين وإرباك حركة السير.

المشاة بدورهم لم يكونوا في مأمن من الفوضى، إذ اضطر كثيرون للسير وسط الطريق بين السيارات، في ظل احتلال الأرصفة بالكامل، ما يعرض حياتهم للخطر يوميًا.

من الإزالة إلى العودة السريعة

وكانت الأجهزة التنفيذية قد شنت حملات موسعة لإزالة كافة الإشغالات خلال فترة تولي المحافظ السابق عادل النجار المسؤولية، وذلك عقب مشاجرة دامية اندلعت بين عدد من الباعة، وأسفرت عن حالة من الذعر بين سكان المنطقة. 

وأسفرت الحملات آنذاك عن إعادة فتح الطريق وتحرير الأرصفة، وسط إشادة من الأهالي.

غير أن هذه الحالة من الانضباط لم تستمر طويلًا، حيث عادت الإشغالات تدريجيًا بعد تولي المحافظ الحالي أحمد الأنصاري مهام منصبه، في مشهد أثار تساؤلات عديدة حول أسباب التراخي الرقابي، وآليات المتابعة المستدامة لمنع تكرار المخالفات.

المظهر الحضاري والسلامة العامة

تسببت الإشغالات في تشويه المظهر العام للشارع، إلى جانب زيادة معدلات التلوث والضوضاء، فضلًا عن صعوبة وصول سيارات الإسعاف أو المطافئ في حالات الطوارئ. 

كما أن التكدس العشوائي يخلق بيئة خصبة للمشاجرات والمشكلات الأمنية.

مطالب الأهالي

يطالب سكان شارع العريش بضرورة التحرك العاجل لإعادة الانضباط، مؤكدين أن الشارع لا يحتمل مزيدًا من الفوضى، وأن استمرار الوضع الحالي يفاقم الأزمات المرورية ويؤثر سلبًا على جودة الحياة.

ويؤكد الأهالي أن الحل لا بد أن يكون جذريًا ومستدامًا، بعيدًا عن الحملات المؤقتة التي سرعان ما تتلاشى آثارها، بالرغم من تواجد نقطة أمنية بالشارع.