بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

العنصرية تظهر مجددًا.. هل يفقد دوري الأبطال قيمته؟

بوابة الوفد الإلكترونية

أعاد الجدل الأخير في مباراة ريال مدريد وبنفيكا أمس الثلاثاء ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية إلى الواجهة، بعد اتهامات صريحة بتعرض فينيسيوس جونيور لإهانة عنصرية.


القضية هذه المرة لم تأتِ من المدرجات، بل – وفق رواية كيليان مبابي – من أحد لاعبي الفريق المنافس داخل الملعب، وهو ما يرفع مستوى الخطورة ويضع الجهات المنظمة أمام اختبار حقيقي.


فينيسيوس، البالغ من العمر 25 عامًا، لم يكن غريبًا على مثل هذه الوقائع. فمنذ انتقاله إلى ريال مدريد، تعرض لعدة حوادث عنصرية في الدوري الإسباني، دفعت الاتحاد المحلي إلى اتخاذ إجراءات متفرقة، لكنها لم تنهِ الأزمة بالكامل.
في دوري بحجم دوري أبطال أوروبا، الذي يُعد الواجهة الأبرز لكرة القدم الأوروبية، تبدو المسألة أكثر حساسية.

 البطولة التي يتابعها ملايين الأطفال حول العالم، بحسب تعبير مبابي، مطالبة بإرسال رسالة واضحة لا لبس فيها.
الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه فعّل البروتوكول الرسمي، وهو إجراء ينص على إيقاف المباراة مؤقتًا عند الاشتباه بوجود هتافات أو عبارات عنصرية. لكن يبقى السؤال: هل يكفي الإيقاف المؤقت لمعالجة جذور المشكلة؟
مبابي شدد في تصريحاته على أن تجاهل مثل هذه التصرفات يعني تفريغ كرة القدم من قيمها، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بجمهور كامل أو دولة بعينها، بل بتصرف فردي يجب محاسبته.


التحقيقات المنتظرة، إن أُجريت بشفافية، قد تشكل سابقة مهمة. خاصة أن التكنولوجيا الحديثة وكاميرات البث عالية الدقة قادرة على توثيق كل كلمة وكل إشارة.
الواقعة تفتح الباب أمام مراجعة شاملة لآليات الردع، سواء عبر عقوبات صارمة، أو برامج توعية إلزامية، أو حتى إيقافات طويلة الأمد بحق المتورطين.