بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

حكم الجهر بالنية كقول المصلي: نويت أصلي كذا

الصلاة
الصلاة

النية محلها القلب، والتلفظ بها مشروع ومستحب، خاصةً إذا كان ذلك يساعد المصلي على استحضار النية وجمع الهمة على الصلاة، ولكن لا ينبغي الجهر بالنية إلا بمقدار ما يُسمِع الإنسان نفسه، فلا يرفع صوته بها بطريقة تشوِّش على إخوانه وتثير البلبلة في جماعة الصلاة.

اختلف الفقهاء في حكم دعاء الاستفتاح؛ فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة في المذهب إلى أنه سنة، بينما ذهب المالكية في المشهور إلى كراهة دعاء الاستفتاح في الفريضة؛ فمَن كان مُقلِّدًا لمذهب إمامٍ يرى قراءته في الصلاة فلا يحق له الإنكار على مَن لا يرى قراءته في الصلاة، من منطلق ما تقرر شرعًا من أنه لا يُنكَر المختلفُ فيه، وإنما يُنكَر المتفق عليه.

حديث "إنما الأعمال بالنيات" هو أصل عظيم في الإسلام، رواه عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ (صحيح البخاري ومسلم)، ويؤكد أن قبول الأعمال وصحتها وثوابها يعتمد على نية الفاعل وإخلاصه لله، فمن كانت نيته لله ورسوله فله ذلك، ومن كانت لدنيا أو امرأة فله ما نوى. يعد هذا الحديث ثلث الإسلام ويدخل في معظم أبواب الفقه.

أبرز نقاط الحديث ومعانيه:

  • النية أساس القبول: الأعمال بالنيات، أي لا صحة ولا كمال للعمل إلا بالنية، والإخلاص هو الشرط الأساسي لقبول العمل.
  • الجزاء على قدر النية: "وإنما لكل امرئ ما نوى" تعني أن الشخص ينال ما قصده في عمله، سواء خيراً أو شراً.
  • مثال الهجرة:

ضرب النبي ﷺ مثالاً بمن كانت هجرته لله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، ليبين أن العبرة بالهدف والباعث.

.