بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

لافروف: روسيا ستدعم كوبا في حماية أمنها

لافروف
لافروف

عقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، محادثات ثنائية مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز، في العاصمة الروسية موسكو، وأكد دعم روسيا لكوبا في حماية أمنها.

وقال لافروف-وفقا لوكالة أنباء سبوتنيك الروسية- " إن روسيا تحثّ الولايات المتحدة على التحلي بالحكمة والامتناع عن خطط فرض حصار بحري على كوبا".

وأضاف أن روسيا تنفي الاتهامات بأن التعاون بين موسكو وهافانا يشكل تهديدًا لواشنطن.

وبدوره، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز: "الوضع في كوبا يشهد تدهورًا بشكل كبير بسبب الحصار الأمريكي".

وأضاف أن كوبا مستعدة للحوار مع أي دولة على أساس الاحترام المتبادل".

وفي وقت سابق، أدان وزير الخارجية الروسي، قرار الولايات المتحدة بإدراج كوبا في "قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مشيرًا إلى ضرورة رفع الحصار الاقتصادي عن هافانا.

وأدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، كوبا في القائمة في يناير الماضي، "لدعمها المتكرر لأعمال الإرهاب الدولي وإيواء الإرهابيين".

 

الفاتيكان" يرفض المشاركة في مجلس السلام الذي يترأسه ترامب


قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس الثلاثاء إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفا أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

وكان البابا ليو، وهو أول بابا أمريكي للفاتيكان، قد تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير.

وبموجب خطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هش في غزة في أكتوبر، كان من المقرر أن يتولى المجلس الإشراف على إدارة القطاع مؤقتا. لكن ترامب الذي يرأس المجلس قال لاحقا إن صلاحياته ستتوسّع لتشمل التعامل مع النزاعات العالمية.

ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن غدا الخميس لمناقشة إعادة إعمار غزة.
وقالت إيطاليا والاتحاد الأوروبي إن ممثليهما يعتزمون الحضور بصفة مراقبين، بسبب عدم انضمامها إلى المجلس.

وقال بارولين إن الفاتيكان "لن يشارك في مجلس السلام بسبب طبيعته الخاصة، التي تختلف بالطبع عن طبيعة الدول الأخرى".

وأضاف "أحد بواعث القلق هو أنه على المستوى الدولي ينبغي قبل أي شيء أن تكون الأمم المتحدة هي التي تدير هذه الأزمات. وهذه إحدى النقاط التي نصر عليها".

ويقول كثيرون من الخبراء الحقوقيين إن إشراف ترامب على مجلس يتولى متابعة شؤون أراض خارجية يُشبه الاستعمار. كما واجه المجلس، الذي أُطلق الشهر الماضي، انتقادات أيضا بسبب عدم ضمه أي مسؤول فلسطيني.

وتفاعلت بعض الدول بحذر مع دعوة ترامب، إذ يخشى خبراء من أن يُقوض هذا المجلس دور الأمم المتحدة. وانضم بعض حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط إلى المجلس، بينما لا يزال بعض الحلفاء الغربيين بعيدين حتى الآن.

وشهدت الهدنة في غزة انتهاكات متكررة، مع ورود تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء سريانها في أكتوبر الأول.

وأدى العدوان على غزة إلى استشهاد 72 ألفا وتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.

ويقول عدد من خبراء حقوق الإنسان والباحثين إن هجوم الاحتلال على غزة يصل إلى مستوى الإبادة الجماعية، وهو ما خلص إليه تحقيق أجرته الأمم المتحدة.