نقيب الأشراف يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بحلول شهر رمضان
تقدَّم السيد الشريف، نقيب السادة الأشراف، بخالص التهاني إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يجعله شهر خير ورحمة وبركة على الجميع.
وأعرب نقيب السادة الأشراف، عن أمله في أن يكون هذا الشهر الكريم فرصة للتقرب إلى الله بالطاعات، ونشر قيم العطاء والتسامح والتكافل، داعيًا إلى اغتنامه في العبادة والعمل الصالح، ليكون شهرًا للأمن والاستقرار والسلام.
أهمية التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع، والوقوف بجانب الفقراء والمحتاجين
وشدَّد نقيب السادة الأشراف، على أهمية التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع، والوقوف بجانب الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا أن رمضان شهر الخير والبذل، وميثاق لتعزيز روح المحبة والوحدة بين الجميع.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على أمتنا أعوامًا عديدة، وأن يديم نعمتي الأمن والأمان على مصر وشعبها، وأن يحفظها وقادتها وجيشها وشعبها من كل مكروه وسوء، وأن يعُم الأمن والسلام على العالم أجمع.

نقيب الأشراف يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بليلة النصف من شعبان
وكان تقدم السيد الشريف، نقيب الأشراف، بخالص التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ليلة النصف من شعبان، ذكرى تحويل القبلة.
وأكد السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، أن ليلة النصف من شعبان، تجلَّت فيها معاني المغفرة واللطف الإلهي، فكانت ميدانًا للتوبة، وموسمًا لتجديد العهد مع الله، وفرصةً يتنزل فيها الخير على القلوب المقبلة، وتُكتب فيها الآجال والأرزاق بقدر الله وحكمته.
تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام يُعد تأكيدًا للرابطة الوثيقة بين المسجدين
وأشار إلى أن تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام يُعد تأكيدًا للرابطة الوثيقة بين المسجدين؛ فإذا كانت رحلة الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى قد قطع فيها مسافة زمانية، فتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام رحلة تعبدية الغرض منها التوجه إلى الله تعالى دون قطع مسافات.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يبلغنا رمضان، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على أمتنا أعوامًا عديدة، وأن يديم نعمتي الأمن والأمان على مصر وشعبها، وأن يحفظها وقادتها وجيشها وشعبها من كل مكروه وسوء، وأن يعُم الأمن والسلام على العالم أجمع.