بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الرئاسية العليا للكنائس بفلسطين: رمضان يحل وسط تسارع الضم وتفاقم الكارثة الإنسانية بغزة

جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

 

أكدت اللجنة الرئاسية العليا لشئون الكنائس في فلسطين، أن شهر رمضان المبارك يحل على الشعب الفلسطيني في ظل تسارع وتكثيف عمليات ضم الأراضي الفلسطينية وتفكيك وحدتها الجغرافية والسياسية، إلى جانب تصاعد ما وصفته بجرائم الاحتلال والمستوطنين من تهجير وهدم وتشريد واعتقالات وحصار، فضلًا عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.

وأضافت اللجنة، في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، بمناسبة حلول شهر رمضان، أن الاحتلال يحول المناسبات الدينية في فلسطين إلى ملف أمني لتشديد إجراءاته، من ملاحقات وتنكيل وإبعاد، بما يقيّد حق أبناء الشعب الفلسطيني، مسلمين ومسيحيين، في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وأمن وسلام.

وشددت اللجنة على أنه في ظل هذه المرحلة التي وصفتها بـ"العصيبة والخطيرة"على مستقبل الشعب الفلسطيني في أرضه، فإن المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبون بتحمل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات لوقف ما اعتبرته استفرادا إسرائيليا بالحقوق الفلسطينية.

وأكدت أن أراضي دولة فلسطين المحتلة حق خالص للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن القرارات الأخيرة الصادرة عن سلطات الاحتلال لن تنجح في تغيير الهوية القانونية والسياسية لهذه الأراضي.

وفي ختام بيانها، توجهت اللجنة بالدعاء أن يعيد الله شهر رمضان على الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وقد تحققت تطلعاته المشروعة في العيش بأمن وسلام، وأن يتغمد الشهداء برحمته، ويمن بالشفاء على الجرحى، ويعجّل بحرية الأسرى والمعتقلين.

 

مرجعيات القدس تؤكد رفض القيود الإسرائيلية على المسجد الأقصى

 

أكدت المرجعيات السياسية والوطنية المقدسية في فلسطين أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يملك الاحتلال الإسرائيلي أي شرعية قانونية تخوله التحكم في شؤون العبادة أو تقييد وصول المصلين إليه، مشددة على أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولن تثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته.

 

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عُقد في مقر دائرة شؤون القدس بمنظمة التحرير الفلسطينية، حسبما ذكر بيان صادر اليوم/الثلاثاء/ عن المرجعيات، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأشارت إلى أن إقدام سلطات الاحتلال على فرض إجراءات تعسفية لتقييد دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى عبر تحديد أعداد المصلين وفرض قيود وإجراءات عسكرية مشددة يمثل تدخلًا سافرًا ومرفوضًا في حق أصيل من حقوق العبادة المكفولة بالشرائع السماوية والقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويشكل تصعيدًا خطيرًا يمس مشاعر المسلمين، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد بقوة الاحتلال على المسجد الأقصى.

وحمّلت المرجعيات سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الإجراءات وما قد تفضي إليه من توتر واحتقان تتحمل وحدها نتائجه، معربة عن إدانتها للسياسة العدوانية التي تمس بحرية العبادة وبالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى المبارك، داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، والتواجد المكثف فيه، وعدم الرضوخ للإجراءات الظالمة أو التعامل معها كأمر واقع.