بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جدل “الفار” يتجدد .. لماذا لا يُراجع الإنذار الثاني؟

جدل مباراة يوفنتوس
جدل مباراة يوفنتوس وميلان

أعاد الطرد المثير للجدل في قمة الدوري الإيطالي بين يوفنتوس وإنتر ميلان النقاش حول حدود استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم “VAR”، بعد رفض الحكم فريديريكو لا بينا العودة إلى الشاشة لمراجعة اللقطة التي سبقت طرد مدافع يوفنتوس.


الواقعة بدأت عندما احتسب لا بينا مخالفة ضد مدافع يوفنتوس بيير كالولو بداعي عرقلته أليساندرو باستوني، ليشهر البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء. 

غير أن الإعادات التلفزيونية أظهرت أن الاحتكاك كان محدوداً، وأن باستوني سقط بطريقة اعتبرها كثيرون تمثيلاً واضحاً.
لكن السؤال الذي طرحه جمهور يوفنتوس: لماذا لم يتدخل “الفار”؟
وفقاً لبروتوكول الاتحاد الدولي لكرة القدم، لا يُسمح لتقنية الفيديو بمراجعة حالات الإنذار الثاني، بل يقتصر تدخلها على الحالات الأربع الواضحة: الأهداف، ركلات الجزاء، البطاقات الحمراء المباشرة، والخطأ في تحديد هوية اللاعب. وبما أن الطرد جاء نتيجة إنذارين وليس بطاقة حمراء مباشرة، فإن القرار يبقى ضمن سلطة الحكم في الملعب.


هذا القيد القانوني أثار انتقادات واسعة، خاصة أن نتيجة المباراة تأثرت بشكل مباشر بالطرد، رغم أن يوفنتوس نجح في العودة للتعادل مؤقتاً وهو يلعب بعشرة لاعبين قبل أن يخسر اللقاء 3-2.


رئيس لجنة الحكام الإيطالي جانلوكا روكي أقر بأن القرار كان خاطئاً، لكنه أشار أيضاً إلى أن محاولات خداع الحكام باتت متكررة، داعياً إلى مراجعة سلوك اللاعبين بقدر مراجعة أداء الحكام.
الجدل الدائر يفتح الباب أمام مطالب بتعديل بروتوكول “الفار” للسماح بمراجعة الإنذار الثاني في الحالات التي تؤدي إلى طرد مباشر، خاصة إذا كانت اللقطة مؤثرة في نتيجة المباراة.