بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

منافس صلاح يعمل كسائق تاكسي .. ايه الحكاية؟

محمد صلاح
محمد صلاح

تحدث إدين هازارد، النجم السابق لفرق تشيلسي وريال مدريد، الذي كان في يوم من الأيام واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، في تصريحات جديدة عن حياته بعد اعتزاله اللعبة.

 في مقابلة مع صحيفة The Guardian، صرح هازارد قائلاً: "أنا الآن أكثر كسائق تاكسي من كوني لاعب كرة قدم، ولكن هذا جيد بالنسبة لي."

بعد توقفه عن اللعب في 2023، بسبب الإصابات التي أثرت على مسيرته في ريال مدريد، قرر هازارد أن يبتعد عن الأضواء ويركز على حياته الشخصية. يعيش الآن في مدينة مدريد مع عائلته، بعيدًا عن ضغط كرة القدم وحياة السفر المستمر.

 وقال في حديثه: "الحياة سريعة جدًا، خاصة في كرة القدم. أمس كنت في التاسعة عشر واليوم أنا في الخامسة والثلاثين. عليك أن تستمتع بها، ليس فقط في كرة القدم بل في كل شيء."

وقد وصف هازارد كيف أن حياته اليومية الآن أصبحت بسيطة جدًا، حيث يقضي معظم وقته مع أسرته. قال: "حاليًا، أنا أكثر سائق تاكسي في حياتي اليومية بدلاً من أن أكون لاعب كرة قدم، ولكن هذا جيد."

هازارد
هازارد

ورغم مرور أكثر من عامين على اعتزاله، يبدو أن هازارد قد تأقلم تمامًا مع هذه الحياة الجديدة، بعيدًا عن الضغوط والملاعب. وقد أضاف في حديثه عن التجربة الجديدة: "الحياة الآن أكثر بساطة، وأستمتع بكل لحظة مع زوجتي وأطفالي، بالإضافة إلى أنني أستمتع بالأشياء البسيطة."

لكن كرة القدم ما زالت حاضرة في حياته. وعندما تحدث عن الفرق بين الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، قال هازارد: "الدوري الإنجليزي أكثر بدنية، لا تتوقف عن الركض، أما في الدوري الإسباني فهناك مساحة أكبر لإدارة المباراة من الناحية الفنية."

وعن حياته في مدريد، قال هازارد إن اختياره للعيش هناك ليس بسبب كرة القدم، بل بسبب العائلة والجو والطعام، مضيفًا بابتسامة: "الآن لا أتمرن في الساعة العاشرة صباحًا. فقط ألعب يوم السبت وبعدها أعود إلى المنزل."

وفي تطور آخر، كشف هازارد عن مشاركته في مشروع غير رياضي مع أصدقائه، حيث انضم إلى مجموعة من اللاعبين السابقين مثل رونالدينيو وشيڤشينكو لخلق "زجاجات نبيذ مميزة" تحمل أسماءهم. هازارد وصف هذا المشروع قائلاً: "هو مثل كرة القدم، ليس مجرد مباراة واحدة، بل مسيرة تمتد لعشر أو خمس عشرة سنة."

وعن سعيه للخلود في الذاكرة، قال هازارد إنه لا يهتم بأن يُذكر كـ "أسطورة"، بل يريد أن يُتذكر فقط كـ "لاعب جيد وشخص فكاهي." في الختام، أكد أن حياته المستقبلية ستكون مع عائلته، معتبراً نفسه شخصًا يريد أن يصبح "جدًا سعيدًا بشعر أبيض" محاطًا بأطفاله.