بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الأمم المتحدة: عقبات كبيرة تعرقل الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال المتحدث باسم الأمين العام لـ الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن إسرائيل لا تزال تعرقل عمليات الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.

وأضاف دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بمدينة نيويورك، أن "زملاءنا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أفادوا بأن العمليات الإنسانية في غزة لا تزال تواجه عقبات كبيرة".

وأوضح أن نحو 50 مبادرة إغاثية جرى تنسيقها خلال الفترة ما بين 6 و11 فبراير ، إلا أن "السلطات الإسرائيلية لم تسمح سوى لنصفها بالدخول" إلى القطاع، ما يعكس استمرار القيود المفروضة على تدفق المساعدات الإنسانية.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

واقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون بمحاذاة الشارع الالتفافي في بلدة إذنا غرب الخليل، كما أخطرت باقتلاع آلاف الأشجار على امتداد جدار الفصل في الجهة الغربية من البلدة.

وقال عبد الرحمن طميزي، مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا، إن قوات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من أراضي المواطنين عند مدخل البلدة المحاذي للشارع الالتفافي رقم 35، واقتلعت أشجار الزيتون التي تعود ملكيتها للمواطن محمود عفيفي طميزي.

وأضاف أن قوات الاحتلال أبلغت الأهالي بنيتها اقتلاع آلاف أشجار الزيتون واللوزيات وغيرها، على امتداد ثمانية كيلومترات من الجدار الذي يحيط بالبلدة من الجهة الغربية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى مصادرة ما تبقى من أراضي البلدة، وستلحق أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي الذي يشكل مصدر رزق رئيسي للمزارعين.

وأوضح طميزي أن بلدة إذنا تتعرض لهجمة استعمارية متصاعدة، في ظل استمرار إغلاق مدخلها الرئيسي من الجهة الشمالية، ومصادرة مساحات من أراضيها، إضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية في الجهة الشرقية ومصادرة مئات الدونمات، لافتاً إلى أن الإخطار الأخير يستهدف ما تبقى من أراضي البلدة في الجهة الغربية.

وسلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إخطارات بهدم أربعة منازل في قرية الكوم، الواقعة غرب مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بأن الإخطارات استهدفت منازل تعود ملكيتها لكل من: أحمد محمود مصطفى الرجوب، الذي يملك منزلين أحدهما مأهول بالسكان، ومحمد محمود موسى الرجوب، وهاني مصطفى الرجوب.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال صعّدت في الآونة الأخيرة من إجراءاتها بحق المواطنين في المنطقة، خاصة في المناطق القريبة من جدار الفصل، من خلال تضييق الخناق عليهم وتخريب ممتلكاتهم، تمهيدًا لمصادرة الأراضي.

وأضافت أن الأهالي يتعرضون لملاحقات واعتداءات متكررة تشمل الضرب والاعتقال، فيما يستغل مستعمرون هذه الإجراءات لإطلاق أغنامهم وأبقارهم في الأراضي الزراعية، تحت حماية قوات الاحتلال، ما يتسبب بأضرار كبيرة للمزارعين وممتلكاتهم