بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أصوات من السماء|الشيخ مصطفى إسماعيل.. اختاره الملك فاروق قارئًا للقصر الملكي

الشيخ مصطفى إسماعيل
الشيخ مصطفى إسماعيل

له بصمة فريدة من نوعها، ومدرسة في القراءة لم يسبقه إليها أحد من قراء القرآن الكريم.

جمع بين علم القراءات وأحكام التلاوة وعلم التفسير وعلم المقامات.

الشيخ مصطفى إسماعيل 
الشيخ مصطفى إسماعيل 

عُرف عنه أنه صاحب نَفَس طويل في القراءة التجويدية بعد أن سجل بصوته تلاوة القرآن الكريم كاملًا مرتلًا تاركًا وراءه 1300 تلاوة لا تزال تُبث عبر إذاعات القرآن الكريم.

الشيخ مصطفى اسماعيل 
الشيخ مصطفى اسماعيل 

إحياء ليالي رمضان بالقصر الملكي:

اختاره الملك فاروق قارئًا للقصر الملكي وذلك بعد أن استمع لصوت الشيخ مصطفى في الحفل الذي نقلته الإذاعة من مسجد الإمام الحسين، فانبهر به وأصدر أمرًا ملكيًا بتكليفه ليكون قارئًا للقصر الملكي.

أصبح قارئًا للقصر لإحياء ليالي رمضان بقصرَي رأس التين والمنتزه بمدينة الإسكندرية.

وقد حرص الشيخ مصطفى إسماعيل أثناء إحياء ليالي شهر رمضان على أن يرتدي جلبابًا أبيض خلال حضور الملك فاروق.

اختاره الملك فاروق ليحيي ليالي رمضان بالقصر:

القارئ الشيخ طه الفشني وبجواره الشيخ مصطفى إسماعيل.. والملك يستمع
القارئ الشيخ طه الفشني وبجواره الشيخ مصطفى إسماعيل.. والملك يستمع

قارئ الملوك والرؤساء:
اختار الملك فاروق،  الشيخ مصطفى إسماعيل قارئا للقصر الملكي، فيما حصل على تكريم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، واصطحبه السادات في زيارة لمدينة القدس.

الشيخ مصطفى اسماعيل 
الشيخ مصطفى اسماعيل 

ألقابه:

لقب الشيخ مصطفى إسماعيل بعده ألقاب أبرزها. "قارئ مصر الأول"، و"مقرئ الملوك والرؤساء"، الذي حلَّ صوته ضيفًا كريمًا في القصر الملكي.
و مغرّد السماء، وقارئ الملوك والرؤساء، وعبقري التلاوة، وملك المقامات القرآنية، وصاحب الحنجرة الذهبية، وملك جمهورية التلاوة.

الشيخ مصطفى اسماعيل 
الشيخ مصطفى اسماعيل 

مولده ونشأته:


ولد الشيخ مصطفى محمد المرسي إسماعيل الشهير بالشيخ مصطفى إسماعيل في قرية "ميت غزال"، مركز السنطة، محافظة الغربية في 17 يونيو 1905 ميلادية الموافق شهر ربيع الثاني 1323 هـ.

حفظ القرآن الكريم ولما يتجاوز الثانية عشرة من العمر في كتّاب القرية، ثم التحق بالمعهد الأحمدي في طنطا ليتم دراسة القراءات وأحكام التلاوة. أتم الشيخ تلاوة وتجويد القرآن الكريم وراجعه ثلاثين مرة على يد الشيخ إدريس فاخر.

في إحدى ليالى شهر رمضان سنة 1917، كان الشيخ إدريس يسهر في منزل الشيخ مصطفى هو وابنه، فقال الشيخ إدريس لابنه اقرأ ربعا وبعد أن فرغ ابنه من القراءة قال اقرأ يا مصطفى سورة (ص) فرد عليه مصطفى إسماعيل "دي طويلة يا سيدنا"، لكنه قرأها وعندما شمل أهل البيت السرور وهنأ الشيخ إدريس تلميذه الموهوب، وقرر جد إسماعيل مكافأة الشيخ إدريس.

أتم مصطفى إسماعيل تجويد القرآن وتلاوته بالقراءات العشر على يد الشيخ إدريس فاخر وعمره لم يتجاوز 16 عاما.

الشيخ مصطفى والحصري 
الشيخ مصطفى والحصري 

عاصر كبار القراء:

عاصر الشيخ مصطفى إسماعيل عمالقة القراءة كالشيخ إبراهيم سلام ومحمد رفعت والشيخ عوض والشيخ شفيق شهبه والشيخ محمد السعودي والشيخ محمد العقله وغيرهم، الذين استفاد منهم واحتك بهم وزاحمهم بالركب في المناسبات والليالي وهو صبي يستمع إلى آرائهم ونصائحهم ويتعلم منهم طريقة القراءة وأداء الانتقالات.. حتى أصبح من كبار المقرئين.

شهرته:


ذهب الشيخ للإقامة بطنطا ومن هناك سجلت الانطلاقة الحقيقة لموهبته، عندما وصل جثمان السيد حسين بك القصبى من إسطنبول إلى طنطا، وخرجت طنطا كلها تستقبل الجثمان في محطة القطار بالمدينة، يقول الشيخ مصطفى إسماعيل: "خرجت مثل باقى الناس نستقبل الجثمان ويوم العزاء دعاني أحد أقارب السيد القصبى للقراءة بالعزاء وكان عمرى 16 عاما ولبست العمة والجبة والقفطان والكاكولة، وأراد الله أن يسمعني جميع الناس من المديريات وجميع أعيان مصر وذهبت إلى السرادق الضخم المقام لاستقبال الأمير محمد علي الواصي على عرش الملك فاروق وسعد باشا زغلول وعمر باشا طوسون وأعيان مصر وأعضاء الأسرة المالكة في ذلك الوقت، وحضر العزاء أيضا أعيان الإسكندرية وبورسعيد.

سفره  القرآن للخارج:


زارالشيخ مصطفى إسماعيل خمساً وعشرين دولة عربية وإسلامية وقضى ليالي شهر رمضان المعظّم وهو يتلو القرآن الكريم بها، كما سافر إلى جزيرة سيلان، وتركيا وماليزيا، وتنزانيا، وزار أيضا ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

الشيخ مصطفى في الأقصي 
الشيخ مصطفى في الأقصي 

زيارته للمسجد الأقصى:

زار الشيخ مصطفى إسماعيل القدس العربية عام 1960، وقرأ القرآن الكريم بالمسجد الأقصى في إحدى ليالي الإسراء والمعراج، قبل أن يصطحبه الرئيس الراحل السادات معه سنة 1977، وقام ثانية بقراءة القرآن الكريم في المسجد الأقصى.

التكريمات والجوائز :


حصل الشيخ مصطفى اسماعيل علي عدد من الجوائز أبرزها.
وسام الاستحقاق من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1965 في عيد العلم، وهي المرة الأولى التى يمنح فيها الرئيس وساما لأحد المقرئين في تلك المناسبة.
وسام الفنون عام 1965
وسام الامتياز عام 1985 من الرئيس الأسبق حسنى مبارك.
وسام الأرز من رئيس وزراء لبنان تقي الدين الصلح 1958.
وسام الاستحقاق من سوريا.
أعلى وسام فى ماليزيا
وسام الفنون من تنزانيا عام 1978 وتوفى في العام نفسه يوم 22 ديسمبر.

وفاته:


رحل الشيخ عن عالمنا في 26 من ديسمبر عام 1978م، ودُفن في قريته ميت غزال، بمركز السنطة، محافظة الغربية؛ تاركًا خلفه ثروة كبيرة من التِّلاوات القرآنية.