سقوط شهداء ومصابين برصاص الاحتلال جنوب غزة
أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بإصابة مواطنين اثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق انتشاره وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، ففي شمال القطاع، انتُشلت جثامين ثلاثة شهداء جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مخيم جباليا أمس.
كما أُصيب المواطن عبد الله عادل البردويل بجروح متوسطة، إثر إلقاء طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" قنبلة في منطقة حسكة خلف مسجد معاوية على شاطئ بحر رفح.
وفي تطور ميداني آخر، توغلت دبابات الاحتلال قرب شارع صلاح الدين في منطقة "نتساريم" وسط القطاع.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,063 شهيداً و171,726 مصاباً منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وأفادت المصادر الطبية بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية شهيدين و11 إصابة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وأضافت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 603 شهداء، و1,618 إصابة، فيما جرى انتشال 726 جثماناً.
فيما أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة استمرار استباحة الدم الفلسطيني في قطاع غزة، وآخرها استشهاد 14 مواطنا فلسطينيا خلال 24 ساعة الماضية جراء القصف المتواصل للاحتلال رغم وقف إطلاق النار.
واعتبرت الرئاسة أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استباحة الدم الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية عقب القرارات الخاصة التي اتخذتها سلطات الاحتلال بخصوص الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية في محاولات الضم الجزئي، الأمر الذي يشكل خرقا ومخالفة للقانون الدولي وإنهاء للاتفاقيات الموقعة.
وأكدت الرئاسة أن السياسات الإسرائيلية بمصادرة الأراضي أو التضييق على شعبنا وحريته وحركته لن تفرض حقا أو تنتزع حق شعبنا في أرض وطنه.
وطالبت الرئاسة، المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية بوقف حرب الإبادة بحق شعبنا، وإلزام سلطات الاحتلال بوقف إجراءاتها التي تؤجج دائرة العنف والصراع في المنطقة، وتتحدى الجهود الأميركية والعربية والدولية التي حققت وقف إطلاق النار بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.