إمساكية الشهر الكريم.. مواقيت الصلاة أول يوم رمضان 2026
تترقب جموع المسلمين في مصر إعلان موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجريًا – 2026 ميلاديًا، حيث تُعد دار الإفتاء المصرية الجهة الرسمية الوحيدة المنوط بها تحديد بداية الشهر، على أن تُعلن نتيجة رؤية الهلال مساء غدٍ الثلاثاء عقب غروب الشمس مباشرة.
استطلاع الهلال وبث مباشر للنتيجة
ومن المقرر أن تُجرى مراسم استطلاع هلال شهر رمضان من خلال 7 لجان شرعية وعلمية تغطي مختلف محافظات الجمهورية، تضم متخصصين من دار الإفتاء، وهيئة المساحة المصرية، والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وذلك وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة سنويًا في تحري رؤية الهلال.
كما ينقل التليفزيون المصري فعاليات إعلان الرؤية، إلى جانب البث المباشر عبر الصفحات الرسمية لدار الإفتاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يتيح متابعة الحدث لحظة بلحظة في أجواء روحانية مميزة.
هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟
وفقًا للحسابات الفلكية، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان المبارك يوم الخميس 19 فبراير 2026، على أن يكون الأربعاء 18 فبراير هو المتمم لشهر شعبان، حال تعذر رؤية الهلال مساء الثلاثاء.
إلا أن الفيصل في تحديد البداية الرسمية يظل مرهونًا بثبوت الرؤية الشرعية التي تعلنها دار الإفتاء المصرية في بيانها المرتقب.
وفي ليلة ثبوت الرؤية، يؤدي المسلمون أول صلاة تراويح، إيذانًا ببدء الشهر الكريم، على أن يبدأ الصيام رسميًا مع فجر اليوم التالي، وسط استعدادات إيمانية تشمل الصلاة وقراءة القرآن والدعاء.
مواقيت الصلاة أول يوم رمضان 2026
ويبحث الملايين عن مواقيت الصلاة في أول أيام شهر رمضان، لما لها من أهمية خاصة في تنظيم مواعيد السحور والإفطار والحرص على أداء الصلوات في أوقاتها.
ومن المقرر – وفق الإمساكية المبدئية – أن تكون المواقيت كالتالي في حال ثبوت الخميس أول أيام الشهر:
موعد الإمساك: 4:56 صباحًا
أذان الفجر: 5:06 صباحًا
أذان الظهر: 12:09 ظهرًا
أذان العصر: 3:20 عصرًا
أذان المغرب (الإفطار): 5:45 مساءً
أذان العشاء وصلاة التراويح: 7:03 مساءً
وتُعد مواقيت الصلاة في رمضان من أبرز ما يشغل الصائمين، خاصة مع الحرص على استغلال أوقات السحر قبل الفجر، ولحظات الإفطار، في الدعاء والذكر وطلب القبول.
القرار الرسمي بيد الإفتاء
ورغم ما تشير إليه الحسابات الفلكية من أن الخميس 19 فبراير هو الأقرب ليكون أول أيام رمضان 2026، فإن الإعلان النهائي يظل حقًا حصريًا لدار الإفتاء المصرية، التزامًا بالمنهج الشرعي في إثبات الأهلة.
ومع اقتراب لحظة الإعلان، تتجه القلوب بالدعاء أن يبلغ الله الأمة الشهر الكريم، وأن يجعله موسمًا للطاعة والرحمة والمغفرة، في مشهد إيماني يتكرر كل عام وتنتظره البيوت المصرية بشوقٍ ولهفة.