بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

جامعة عين شمس تناقش استكمال البنية التحتية لمركز النانو تكنولوجي

بوابة الوفد الإلكترونية

​انعقد مجلس إدارة مركز النانو تكنولوجي بجامعة عين شمس اجتماعه الدوري برئاسة الدكتورة أماني أسامة كامل، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، لمتابعة استكمال التجهيزات والبنية التحتية وتفعيل المنظومة البحثية والخدمية بالمركز.

جاء ذلك في خطوة تعزز مكانة مصر على خارطة التكنولوجيا المتقدمة وتجسد رؤية الدولة في توطين الأبحاث التطبيقية،  وتعزيز دور الجامعات كمحركات للابتكار.

حضر الاجتماع الدكتور ياسر مجاهد، مدير مركز الاستشارات الهندسية بالجامعة، والدكتور محمد نبيل صبري نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور محمد عبد الحي أحمد مدير المركز، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة.

واستعرض المجلس عددًا من الملاحظات الهندسية، وتضمنت المناقشات أيضًا عددًا من الملاحظات الفنية التي تم توجيهها إلى الشركة المنفذة.

وأكدت الدكتورة أماني أسامة كامل أهمية قيام كل مسئول معمل بتوثيق الملاحظات الفنية الخاصة بمعمله لضمان استكمال الأعمال وفق أعلى المعايير، بما يضمن جاهزية المركز للعمل بكامل طاقته البحثية والخدمية.

واستعرض المجلس الموقف التنفيذي الخاص بإجراءات ترخيص جهاز الأشعة السينية ، ومتابعة التعاقد مع خبير ومسئول الوقاية من قائمة هيئة الرقابة النووية، بالإضافة إلى مناقشة خطة توزيع الأجهزة داخل المعامل، وآخر مستجدات توريد الأجهزة، فضلًا عن وضع آلية تقديم الخدمات والتحاليل التي سيقدمها المركز، بما يحقق التوازن بين الاستدامة التشغيلية.

ووجّهت نائب رئيس الجامعة بإعداد كتيب تعريفي متكامل يوثق نشأة مركز النانو تكنولوجي ورؤيته ورسالته، ودوره في خدمة القطاعات البحثية والصناعية، إلى جانب استعراض الهيكل التنظيمي والتقسيم الداخلي للمعامل، وتقديم شرح تفصيلي لوظائف الأجهزة المتقدمة مدعومًا بالصور التوضيحية، بما يوفر مرجعًا علميًا وإرشاديًا متكاملًا يعكس مكانة المركز وإمكاناته، مع الاستفادة من خبرات المراكز البحثية والجامعات الدولية للوصول إلى أفضل معايير العرض والتوثيق.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار خطة جامعة عين شمس لتعزيز قدراتها البحثية في المجالات التكنولوجية المتقدمة، ودعم منظومة الابتكار، بما يسهم في خدمة البحث العلمي وربط مخرجاته باحتياجات الصناعة والتنمية المستدامة.