بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

المفاوضات النووية الإيرانية تواجه خياراً عسكرياً أمريكياً إسرائيلياً محتملًا

بوابة الوفد الإلكترونية

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريراً شاملاً مضي الولايات المتحدة وإيران قدماً نحو الجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث البرنامج النووي الإيراني، إلا أن الخيار العسكري لا يزال حاضراً في حسابات كل من واشنطن وتل أبيب بوصفه ورقة ضغط موازية للمسار الدبلوماسي.

 

وكشفت شبكة "سي بي أس نيوز" الأمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعهما الأخير، بدعم الولايات المتحدة لأي تحرك عسكري محتمل يستهدف برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق.

 

وأوضحت الشبكة أن الدعم الأمريكي لن يقتصر على الغطاء السياسي فحسب، بل سيمتد إلى إجراءات عملياتية مباشرة، من بينها تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود أثناء التحليق، فضلاً عن معالجة التحديات الأكثر حساسية المتعلقة بتأمين مسارات عبور المقاتلات عبر أجواء الدول الواقعة على خط التحليق المحتمل أثناء تنفيذ أي ضربات داخل الأراضي الإيرانية.

 

وفي موازاة هذه الاستعدادات، يواصل نتنياهو ضغوطه على الإدارة الأمريكية لدفعها نحو موقف أكثر تشدداً، رافضاً القبول بأي اتفاق لا يتضمن قيوداً واضحة على البرنامج الصاروخي الإيراني، وفي المقابل، تؤكد طهران أن برنامجها الصاروخي يمثل جزءاً من منظومتها الدفاعية وتعتبره خطاً أحمر غير قابل للتفاوض.

 

وبذلك يبقى المشهد معلقاً بين مسارين متوازيين: أولهما دبلوماسية متعثرة تسعى إلى تسوية تحفظ توازن المصالح وتجنب الجميع ثمن المواجهة، وثانيهما خيار عسكري يلوح به الطرفان كورقة ضغط استراتيجية، لكنه يحمل في طياته مخاطر كبيرة لإشعال منطقة الشرق الأوسط بأكملها إذا ما خرج من إطار التهديد إلى حيز التنفيذ.