بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ليفربول يستعيد توازنه بعد أسوأ فترة منذ 70 عامًا.. وصلاح يقود الانتفاضة وإنقاذ سلوت

سلوت وصلاح
سلوت وصلاح

مر نادي ليفربول بموسم 2025–2026 صعب، بعدما فشل في الحفاظ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وتراجع خارج المراكز الأربعة الأولى خلال فترة الشتاء، في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا للفريق في العقود الأخيرة.

أسوأ سلسلة نتائج منذ سبعة عقود

شهد شهر نوفمبر الماضي واحدة من أسوأ فترات ليفربول في العصر الحديث، حيث خسر الفريق 9 مباريات من أصل 12 في مختلف المسابقات، في سلسلة سلبية لم تتكرر منذ أكثر من 70 عامًا.

وكانت أبرز هذه النتائج الخسارة الثقيلة أمام بي إس في أيندهوفن بنتيجة 4–1 في دوري أبطال أوروبا، ما أثار موجة واسعة من الانتقادات تجاه المدرب الهولندي أرني سلوت.

وردًا على ذلك، غيّر سلوت أسلوبه التكتيكي، معتمدًا على نهج أكثر تحفظًا، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق سلسلة من 13 مباراة دون هزيمة. لكن هذا الحذر المفرط كلف الفريق نقاطًا مهمة، بعد تعادلات أمام فرق أقل خبرة مثل ليدز يونايتد، سندرلاند، وبرنلي.

بدأت مؤشرات التعافي تظهر مع نهاية يناير وبداية فبراير، حيث حقق ليفربول 4 انتصارات في آخر 5 مباريات بجميع المسابقات، مقارنة بانتصارين فقط في 7 مباريات سابقة، ما أعاد الثقة تدريجيًا داخل الفريق.

وبحسب شبكة Sports Mole، فإن التحسن الأخير يعود بشكل رئيسي إلى استعادة الفريق توازنه الدفاعي، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 3 مباريات متتالية، من بينها الفوز 1–0 خارج ملعبه على سندرلاند، ليصبح أول فريق يهزمهم على ملعبهم هذا الموسم.

 

عودة محمد صلاح تعيد التوازن الهجومي

لعب النجم المصري محمد صلاح دورًا محوريًا في تحسن نتائج الفريق مؤخرًا، بعدما سجل أو صنع هدفًا في 6 مباريات متتالية منذ عودته من كأس أمم أفريقيا.

وكان صلاح قد مر بفترة صعبة هذا الموسم، حيث سجل 4 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة فقط في الدوري، مقارنة بـ29 هدفًا و18 تمريرة حاسمة في الموسم السابق. لكن استعادته لمستواه أعادت الحيوية إلى هجوم الفريق.

 

مستقبل أرني سلوت لا يزال محل تقييم

رغم قيادته الفريق للتتويج باللقب في موسمه الأول، تعرض أرني سلوت لانتقادات قوية هذا الموسم، خاصة بعد إنفاق النادي 446.5 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الصيفية، دون تحقيق الاستقرار المطلوب في النتائج.

ومع ذلك، ساهم التحسن الأخير في تخفيف الضغوط على المدرب الهولندي، وسط توقعات بأن إدارة النادي ستؤجل أي قرارات بشأن مستقبله حتى نهاية الموسم.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن استمرار النتائج الإيجابية قد يمنح سلوت فرصة الاستمرار، بينما سيظل خيار تغيير الجهاز الفني مطروحًا للتقييم في نهاية الموسم، وفقًا لأداء الفريق حتى شهر مايو.