لا حرية دون مسؤولية في الفضاء الرقمي
السفير خطابي: 60% من سكان منطقتنا شباب.. وعصر "ما بعد الإنسانية" يهدد الوظائف
أكد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، أن قضايا الشباب وتحديات التحول الرقمي تقع في صلب أولوياتها الاستراتيجية، مشددة على ضرورة الاستعداد لسيناريوهات عصر "ما بعد الإنسانية" وتأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة للملتقى الإعلامي العربي للشباب، التي استضافتها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
كشف السفير خطابي عن أرقام دقيقة تعكس الواقع الديموغرافي للمنطقة، حيث يمثل الشباب (أقل من 30 سنة) نحو 60% من النسيج السكاني العربي. وحذر خطابي من الانعكاسات المحتملة للذكاء الاصطناعي على التوظيف، مستشهداً بتوقعات دولية تشير إلى احتمالية فقدان 45 مليون موظف لوظائفهم في الولايات المتحدة وحده بحلول عام 2030، مؤكداً أن الاستعداد لهذه التحولات الجذرية في طبيعة العمل الإعلامي والمهارات المهنية بات ضرورة ملحة.
واستعرض السفير "خارطة الطريق" التي وضعتها الجامعة العربية خلال العام الماضي، مشيراً إلى مبادرات قمة بغداد التنموية (مايو 2025) التي أطلقت استراتيجيات للذكاء الاصطناعي تضمن "السيادة الرقمية" واحترام الخصوصية الثقافية. كما لفت إلى اعتماد مجلس وزراء الإعلام العرب في نوفمبر 2025 لاستراتيجية "التربية الإعلامية والمعلوماتية" الموجهة خصيصاً لجيل (Gen Z)، بهدف تنمية الوعي الرقمي لمواجهة مخاطر الفضاء الإلكتروني.