بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رحيل “شيخة المجاهدات” في سيناء الحاجة فرحانة بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء

بوابة الوفد الإلكترونية

غيب الموت المناضلة السيناوية الحاجة فرحانة حسين سالم سلامة، الشهيرة بلقب “شيخة المجاهدات”عن عمر ناهز 93 عاماً.

الحاجة فرحانه 
الحاجة فرحانه 

 

وكتب ابنها إبراهيم عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك:

البقاء لله وحده…
بقلوب يملؤها الحزن، أنعى والدتي الغالية
الحاجة فرحانة
التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى.
رحلت بجسدها، لكن دعواتها الطيبة، وابتسامتها الصافية، وأثرها الجميل في قلوبنا سيبقى ما حيينا.
كانت أمًا للجميع… قلبًا حنونًا لا يعرف إلا الخير، ولسانًا لا ينطق إلا بالدعاء.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يجمعنا بها في الفردوس الأعلى.
أرجو منكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وقراءة الفاتحة على روحها الطاهرة.
صلاة الظهر بجامع النصر والعزاء بالشيخ زويد.. والدفنة بمقابر قرية أبو زرعي.


ورحلت الحاجة فرحانة بعد حياة امتدت لعقود، ارتبط اسمها خلالها بالكفاح الوطني والعمل المجتمعي، لتسدل الستار على سيرة استثنائية لامرأة سيناوية جسّدت معاني الصمود والانتماء في أحلك الظروف.
دور بطولي في مسيرة النضال
تُعد الراحلة من أبرز الرموز النسائية في تاريخ المقاومة الشعبية بسيناء، حيث شاركت في دعم القوات المصرية خلال فترات الاحتلال، وأسهمت في نقل المعلومات والإمدادات مستغلة طبيعة تحركاتها بين القرى، في وقت كانت فيه المخاطر تحيط بالمنطقة من كل جانب.
واستحقت لقب “شيخة المجاهدات” تقديرًا لدورها الوطني، ولمكانتها بين أبناء القبائل، إذ كانت مثالًا للمرأة السيناوية التي جمعت بين الشجاعة والحكمة، وبين الصلابة في الموقف والرحمة في التعامل.
تكريم رسمي وتقدير مجتمعي
حظيت مسيرتها بتقدير رسمي وشعبي واسع، حيث سبق أن تناولت سيرتها عدة مؤسسات إعلامية  التي أبرزت دورها البطولي في دعم جهود الدولة خلال فترات التحديات.
كما شهدت السنوات الماضية إشادات رسمية بدورها الوطني، تأكيدًا على مكانتها كأحد رموز الكفاح السيناوي، في إطار حرص الدولة على توثيق بطولات أبناء سيناء.
برحيل الحاجة فرحانة، تفقد سيناء واحدة من نسائها الملهمات، لكن سيرتها ستبقى شاهدة على دور المرأة السيناوية في مسيرة النضال الوطني، وعلى إسهامها الفاعل في حماية الهوية وترسيخ قيم الانتماء.
نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها الجنة، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.