بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نقيبة التمريض في زيارة عاجلة لـ "صدر المعمورة" بعد إصابة ممرضتين بالدرن.. وتحقيقات حول "إجراءات الحماية"

ارشيف
ارشيف

أجرت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، زيارة تفقدية إلى مستشفى صدر المعمورة بمحافظة الإسكندرية، للاطمئنان على الحالة الصحية لعدد من ممرضات المستشفى، ومتابعة أوضاع العمل داخل قسم عناية الدرن، في إطار حرص النقابة على التواصل المباشر مع الفرق التمريضية ودعمهم مهنيًا وإنسانيًا.

 

وخلال الزيارة، تابعت نقيب التمريض الحالة الصحية لعدد من الممرضات بالقسم، واللاتي تعرضن لوعكات صحية بعد فترة من العمل المباشر مع حالات درن إيجابي وأمراض صدرية معدية، حيث خضعن للفحوصات والأشعة اللازمة، وتم التعامل مع الحالات طبيًا وإجراء التحاليل المتخصصة المطلوبة وفقًا للتوصيات الطبية.

 

وتابعت الدكتورة كوثر محمود، الإجراءات العلاجية التي خضعت لها الممرضات، والتوصيات الخاصة باستكمال الفحوصات، مؤكدة أهمية توفير الرعاية الصحية الكاملة والدعم النفسي لهن خلال فترة العلاج، بما يضمن استقرار حالتهن الصحية وعودتهن إلى ممارسة عملهن بأمان.

 

وحرصت على لقاء عدد من ممرضات القسم والاستماع إليهن بشأن طبيعة العمل داخل عناية الدرن، مؤكدة تقدير النقابة الكامل للجهد الذي تبذله الفرق التمريضية في أقسام الصدر، خاصة في التعامل مع الحالات الدقيقة التي تتطلب خبرة ومهنية عالية.

 

وأكدت أن التمريض يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض المعدية، وأن طبيعة العمل في أقسام الصدر والدرن تعكس حجم المسؤولية التي يتحملها أعضاء الفريق التمريضي يوميًا، مشيرة إلى أن النقابة حريصة على دعم أبنائها ومساندتهم صحيًا ومهنيًا.

واختتمت نقيب التمريض زيارتها بالتأكيد على استمرار التواصل لمتابعة الحالة الصحية للممرضات، في إطار الاهتمام الدائم بصحة وسلامة أعضاء الفريق التمريضي.

كانت قد اعلنت ممرضتان تعملان داخل مستشفى صدر المعمورة بمحافظة الإسكندرية إصابتهما بمرض الدرن الرئوي، خلال عملهما بأقسام رعاية وعزل مرضى الدرن، مرجعتين – بحسب روايتهما – العدوى إلى نقص إجراءات مكافحة العدوى ووسائل الحماية الشخصية داخل الأقسام، فيما أكدت نقابة التمريض تقديم الدعم النفسي ومتابعة إجراءات صرف تعويض إصابة العمل من قبل المستشفى.

وروت الشيماء كمال، ممرضة بقسم رعايات الدرن بالمستشفى، أنها بدأت تعاني من كحة مستمرة وارتفاع في درجة الحرارة لم تستجب للمضادات الحيوية، ما دفعها لإجراء أشعة على الصدر أظهرت وجود ارتشاح وسوائل على الرئة.

أنه تم سحب عينة من السوائل لتحليلها، إلى جانب إجراء أشعة مقطعية أكدت وجود كمية كبيرة من السوائل استدعت التدخل لسحبها بالكامل، مشيرة إلى أنه جرى سحب نحو 800 سنتيمتر مكعب من السوائل وإرسال العينات للتحليل داخل المستشفى وخارجها.

وأضافت أن نتائج التحاليل الأولية لم تُظهر وجود بكتيريا محددة، رغم ثبوت وجود التهابات دون سبب واضح، ما دفع الفريق الطبي إلى اقتراح إجراء منظار صدري داخلي لسحب عينات من أنسجة الرئة، خاصة أنها تعمل داخل قسم الدرن منذ أكتوبر 2023، وهو ما يزيد – وفق روايتها – من احتمالية التعرض لعدوى مهنية.

 

وأشارت إلى أنه تم حجزها بالمستشفى في 4 فبراير الجاري، واستمرت الأعراض دون تحسن، قبل عرض حالتها على لجنة المناظير التي أوصت باستكمال الفحوصات. وفي 10 فبراير خضعت للمنظار، حيث سُحبت عينات لتحليل «جين إكسبيرت» المتخصص في الكشف عن بكتيريا الدرن.

 

ولفتت إلى أنه قبل ظهور نتيجة التحليل الجيني، حرر الطبيب المسؤول عن عنبر الأزمات تقريرًا بتحسن الحالة والتوصية بالخروج، إلا أنها – بحسب قولها – رفضت مغادرة المستشفى بعد علمها بإيجابية النتيجة، وطلبت بدء بروتوكول العلاج اللازم.

وطالبت الممرضتان بالتحقيق في ملابسات ما تصفانه بوجود قصور في تطبيق إجراءات مكافحة العدوى داخل أقسام الدرن، مع توفير بيئة عمل آمنة للأطقم الطبية حفاظًا على صحتهم وضمان استمرار تقديم الخدمة للمرضى