أبرز المحطات الملهمة في حياة صاحب الحنجرة الذهبية.. سيد النقشبندي
بمناسبة ذكرى وفاته التي توافق الرابع عشر من فبراير، أحيت وزارة الأوقاف المصرية سيرة "إمام المداحين" الشيخ سيد النقشبندي، مستعرضةً أبرز المحطات الملهمة في حياة صاحب الحنجرة الذهبية الذي ارتبط صوته بوجدان المصريين والعالم الإسلامي، خاصة في شهر رمضان المبارك.
فيما يلي عرض لأهم الملامح التي شكلت مسيرة هذا الإرث الخالد:

النشأة والبدايات: بيئة محبة للذكر
وُلد الشيخ سيد النقشبندي في السابع من يناير عام 1920م بقرية "دميرة" التابعة لمحافظة الدقهلية. وقد نشأ في بيئة تفيض بالروحانيات، مما ساعده على:
- حفظ القرآن الكريم كاملاً في سن مبكرة وسط أجواء محبة للذكر.
- التعمق في علوم التلاوة وفنون الإلقاء، وهو ما أضفى على أدائه جانباً كبيراً من الخشوع والتمكن.
المسيرة المهنية: صوت ارتبط بالروحانيات
يعد النقشبندي مدرسة فريدة في الابتهال، حيث استطاع أن يحفر اسمه بحروف من نور في تاريخ الإنشاد الديني عبر محطات فارقة:
- الإذاعة المصرية: انطلق صوته عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، ليصبح بمرور الوقت رمزاً أساسياً من رموز شهر رمضان وروحانياته.
- أشهر أعماله: خلد في ذاكرة المستمعين بابتهاجات عديدة، تظل أبرزها رائعة "مولاي" التي لا تزال تتردد في كل مكان.
- التأثير: تميز بصوت خاشع وقدرة فائقة على التأثير في القلوب، مما جعله يؤسس مدرسة فريدة ألهمت أجيالاً من القراء والمبتهلين من بعده.
رحيل "إمام المداحين"
بعد رحلة حافلة بالعطاء في خدمة الإنشاد والابتهال، توفي الشيخ سيد النقشبندي في 14 فبراير 1976م. ورحل بجسده تاركاً خلفه إرثاً لا ينضب من الألحان الإيمانية والابتهالات التي تجعل ذكراه حية في قلوب محبيه مع كل "تسابيح" فجر أو أذان مغرب.