بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

رئيس الطائفة الإنجيلية:

التشكيل الحكومى يعكس حرص القيادة السياسية على الاستفادة من الخبرات الوطنية

بوابة الوفد الإلكترونية

أعرب الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، عن أمله فى أن توفق الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، فى تحمل مسئوليتها الوطنية، مهنئًا القدامى بتجديد الثقة، والوزراء الجدد بأداء اليمين الدستورية.

وقال فى بيان صادر عن الطائفة الإنجيلية حصلت «الوفد» على نسخة منه: إن هذا التشكيل الحكومى يعكس حرص القيادة السياسية على الاستفادة من الخبرات الوطنية، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، ومواصلة مسيرة العمل الوطنى لتحقيق تطلعات الشعب المصرى فى التنمية.

وفى السياق ذاته، ثمّن رئيس الطائفة الإنجيلية الجهود التى بذلها الوزراء السابقون، مقدرًا ما قدموه من عمل مخلص فى خدمة الوطن خلال فترة مسئوليتهم.

فى سياق مختلف شارك الدكتور القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فى احتفال القاهرة الإنجيلى، الذى أُقيم بنادى دى لا سال بالتجمع الثالث، الجمعة الماضى، بحضور نحو ٧٥٠٠ من أبناء كنائس الطائفة الإنجيلية بالقاهرة.

وخلال الاحتفال الذى حضره القس ناصر كتكوت، رئيس المجلس العام للكنائس الرسولية بمصر، إلى جانب القس المرنم زياد شحادة، وعدد كبير من رعاة وخدام الكنائس الإنجيلية بمحافظة القاهرة، قال: إن الله يصنع دائمًا الجديد مهما واجه الإنسان من تحديات، لافتًا إلى أن نظرة الله لنا تختلف عن نظرتنا لأنفسنا، لأن الله محب ورحيم، له تدابير سماوية عليا تتجاوز حدود تفكيرنا.

وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية أن الله قادر أن ينقل الإنسان من البُعد إلى القُرب، ومن الجفاف إلى الامتلاء، داعيًا الحضور إلى رفع أعينهم إلى الله فى كل الأحوال، ليصنع لهم حياة جديدة قائمة على الرجاء، والثقة فى عمله.

من جانبه، أعرب القس ناصر كتكوت عن تقديره لمشاركة رئيس الطائفة فى الاحتفال، مؤكدًا أن حضوره يعكس روح المحبة بين أبناء الكنائس الإنجيلية، ومشيرًا إلى أن دعم الدكتور القس أندريه زكى المتواصل يعزز مسيرة العمل الروحى والمؤسسى، ويدفع نحو مزيد من التكامل والتنسيق فى خدمة الكنيسة.

على صعيد آخر، قال الدكتور القس أندريه زكي: إن النزاهة الروحية فى الخدمة هى استقامة القلب، لافتًا إلى أن النزاهة تعنى التطابق الحقيقى بين الداخل والخارج، وأن يعيش الخادم ما يعلّمه.

وتساءل «هل نعيش فعلًا الأمانة، والنزاهة، والإخلاص فى الخدمة؟ وهل تتطابق حياتنا الداخلية مع ما نعلنه أمام الناس؟».

وأضاف رئيس الطائفة الإنجيلية خلال فعاليات مؤتمر «أعباء فى الخفاء» لخدمة تشجيع الرعاة، وتدريب القادة، التابعة لرابطة الإنجيليين بمصر، تحت مظلة رئاسة الطائفة الإنجيلية، والذى عقد ببيت السلام بالعجمى بمشاركة أكثر من ١٦٠ راعيًا، وخادمًا، أن الذى لا يضع حدودًا فى حياته يكون معرّضًا للسقوط، مشيرًا إلى أن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يتحول الإنسان إلى عثرة للآخرين، لأن المسئولية الروحية تتطلب وعيًا دائمًا مستمرًا.

وأوضح أن التوبة الحقيقية لا تقتصر على الندم، بل تعتمد أيضًا على ردّ المسلوب، وتصحيح المسار، بما يعكس صدق الرجوع إلى الله.

ودعا زكى إلى التوكل على لطف الله، والثقة فى نعمته، مؤكدًا أهمية الصلاة من أجل الشبع، والرضا الداخلى، وأن يكون الإنسان من الداخل كما هو فى الخارج، وألا يقول ما لا يستطيع أن يعيشه، أو يلتزم به.

يشار إلى أن المؤتمر حضره الدكتور القس سامح سمير صادق، مؤسس ورئيس الخدمة، والدكتور القس عادل جاد الله، عضو المجلس الإنجيلى العام ونائب رئيس الخدمة، والدكتور وجيه القط، نائب الأمين العام لرابطة الإنجيليين بمصر، إلى جانب نخبة من القادة والخدام.