بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بحضور نقيب الصحفيين.. افتتاح مستشفى 25 يناير بههيا لخدمة الأهالي مجانًا

بوابة الوفد الإلكترونية

شارك المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، اليوم السبت، في احتفالية افتتاح مستشفى 25 يناير بقرية الشبراوين التابعة لمركز ومدينة ههيا، والمقامة بالجهود الذاتية تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، لتقديم خدمات طبية متكاملة ومجانية لأهالي القرية والقرى المجاورة. 

 

جاء ذلك بحضور الدكتورة مها الرباط رئيس مجلس أمناء المؤسسة ووزيرة الصحة والسكان الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين الأمين العام للمؤسسة ووزير التعاون الدولي الأسبق، وخالد البلشي نقيب الصحفيين، وهشام يونس آمين صندوق نقابة الصحفيين، وإيمان عوف عضو مجلس نقابة الصحفيين، وأحمد جمال المدير التنفيذي للمؤسسة، والدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين السابقين، ومديري المديريات الخدمية، وممثلي الأزهر والكنيسة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونقباء المهن المختلفة، وجموع من أهالي القرية.


بدأت فعاليات الاحتفال بعزف السلام الجمهوري، أعقبه تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم وثائقي بعنوان «أصل الحكاية» استعرض مراحل إنشاء المستشفى منذ وضع الفكرة وحتى التشغيل الكامل، مرورًا بأعمال الإنشاء والتجهيز، وما يضمه الصرح الطبي من أقسام متخصصة تشمل الطوارئ، والرعاية المركزة، وحضانات الأطفال، وغرف العمليات، إلى جانب تجهيزه بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية بما يضمن تقديم خدمة صحية متميزة تليق بأبناء محافظة الشرقية.


وفي كلمته، أعرب محمد الجارحي المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء ووكيل نقابة الصحفيين، عن اعتزازه بتحويل حلم إنشاء المستشفى إلى واقع يخدم المواطنين، موضحًا أن مؤسسة 25 يناير مؤسسة غير هادفة للربح، مشهرة بالإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات بوزارة التضامن الاجتماعي برقم 796 لسنة 2017، ويتركز نشاطها على إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات المتخصصة والمساهمة في تطويرها ومتابعتها، فضلًا عن تقديم الخدمات الطبية بالمجان للأسر الأولى بالرعاية. 

 

وأشار إلى أن المؤسسة لا يقتصر دورها على المجال الصحي فقط، بل تمتد أنشطتها لتشمل المساعدات الاجتماعية والخدمات الثقافية والعلمية، ورعاية الطفولة والأمومة، وتنظيم الأسرة، ودعم ذوي الهمم، والمشاركة في تنمية المجتمعات المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية. 

 

وأضاف أنه تم بدء التشغيل التجريبي للمستشفى في 5 مايو 2025 بصورة تدريجية، وصولًا إلى التشغيل الكامل لكافة الأقسام، بالتوازي مع البدء في تنفيذ المبنى الثاني لزيادة الطاقة الاستيعابية.


 

من جانبها، أكدت الدكتورة مها الرباط أن المستشفى تعمل وفقًا للتراخيص والاشتراطات المعتمدة من وزارة الصحة، بما يضمن تقديم رعاية صحية عالية الجودة بالمجان، مشيرة إلى أن جميع العاملين يلتزمون بشعار «المريض أولًا»، ويتم الاعتماد على أحدث أساليب الرعاية الصحية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تعزيز المنظومة الصحية من خلال تطبيق أفضل المعايير المهنية والاستفادة من الأبحاث الطبية.


وفي كلمته، شدد محافظ الشرقية على أن افتتاح المستشفى يمثل نموذجًا مشرفًا للتكاتف المجتمعي، مؤكدًا أن المشروع أقيم بالجهود الذاتية الخالصة في صورة تعكس روح العطاء والانتماء لدى أبناء المحافظة. 

 

وأشاد بدور وزارة التضامن الاجتماعي في الإشراف على التبرعات لضمان أعلى درجات الشفافية والانضباط، مؤكدًا أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الصحي، خاصة في القرى والمناطق ذات الكثافة السكانية.


وأوضح المحافظ، أن محافظة الشرقية تشهد طفرة ملحوظة في الخدمات الصحية، من خلال تطوير ورفع كفاءة عدد من المستشفيات، من بينها مستشفيات الحسينية وكفر صقر وأبو كبير ورمد الزقازيق، إلى جانب إنشاء 70 وحدة صحية جديدة ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة بتكلفة تقدر بنحو نصف مليار جنيه، فضلًا عن دعم المستشفيات بأجهزة وتجهيزات طبية تجاوزت قيمتها مليار جنيه، شملت إضافة قسطرة قلب جديدة وزيادة أسرة العناية المركزة إلى نحو 800 سرير، مع استمرار العمل في إنشاء مشروعات جديدة مثل مستشفى أبو حماد ومستشفى الزقازيق العام.


وعقب الافتتاح، تفقد المحافظ ومرافقوه أقسام المستشفى المختلفة، حيث استمع إلى شرح تفصيلي من مدير المستشفى حول مكوناتها التي تمتد على ثمانية أدوار تضم جميع التخصصات، بما في ذلك الطوارئ، والعيادات الخارجية، والمعامل، والأشعة، والعمليات، وغرف الإفاقة، والرعاية المركزة، وحضانات الأطفال، والأقسام الداخلية، ووحدة القسطرة القلبية. 

 

كما حرص المحافظ على لقاء عدد من المواطنين والاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الخدمات المقدمة.
 

 

كما شهدت الفعالية وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من توسعات المستشفى، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتقديم خدمات طبية مجانية لعدد أكبر من المترددين، واختتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الضيوف وشركاء النجاح تقديرًا لجهودهم في إنجاز هذا المشروع الذي يجسد التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، ويعزز حق المواطن في الحصول على خدمة صحية كريمة وآمنة.