بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تمديد‭ ‬الثقة‭.. ‬فى‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية

إن‭ ‬ارتقاء‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تأسيس‭ ‬الحضارة‭ ‬الحديثة،‭ ‬لإقامة‭ ‬أكبر‭ ‬نهضة‭ ‬تنموية‭ ‬وعلمية‭ ‬فى‭ ‬عهد‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة،‭ ‬وأن‭ ‬قيمة‭ ‬هذا‭ ‬التطلع‭ ‬والنجاح‭ ‬يتوقف،‭ ‬على‭ ‬قيمة‭ ‬استتباب‭ ‬الأمن‭ ‬وشعور‭ ‬أفراد‭ ‬المجتمع‭ ‬به،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬سر‭ ‬ارتقاء‭ ‬وتقوية‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية،‭ ‬ومظهر‭ ‬قوة‭ ‬جهاز‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية،‭ ‬لأن‭ ‬صلاح‭ ‬حال‭ ‬الوطن‭ ‬والأمة‭ ‬أساسه‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الذى‭ ‬يتولى‭ ‬سلطتها‭ ‬الإدارية‭ ‬الأعلى،‭ ‬سيادة‭ ‬اللواء‭ ‬محمود‭ ‬توفيق،‭ ‬الذى‭ ‬يتحمل‭ ‬على‭ ‬عاتقه‭ ‬المسئوليَّة‭ ‬الأمنية‭ ‬كامِلة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حماية‭ ‬الشعب،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬قوة‭ ‬ومتانة‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬ولحمة‭ ‬نسيجها‭ ‬الوطنى،‭ ‬لأن‭ ‬تأمين‭ ‬حياة‭ ‬الناس‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أموالهم‭ ‬وضمان‭ ‬حرياتهم،‭ ‬هى‭ ‬اقدس‭ ‬الأقداس‭ ‬لجهاز‭ ‬الشرطة‭ ‬المصرية،‭ ‬الذى‭ ‬هو‭ ‬جزء‭ ‬مكون‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن،‭ ‬إذن‭ ‬لا‭ ‬حياة‭ ‬ولا‭ ‬تقدم‭ ‬ولا‭ ‬رفاهية‭ ‬لأفراد‭ ‬الشعب،‭ ‬إلا‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬جهاز‭ ‬أمنى‭ ‬قوى‭ ‬تتوقف‭ ‬قوته،‭ ‬كحصن‭ ‬منيع‭ ‬يعتمد‭ ‬عليه‭ ‬الوطن،‭ ‬لدرء‭ ‬الخطر‭ ‬عنه‭ ‬قبل‭ ‬وقوعه،‭ ‬ودون‭ ‬المساس‭ ‬بسلامته‭ ‬واستقراره‭ ‬أو‭ ‬العبث‭ ‬فى‭ ‬أمنه‭ ‬القومى‭.‬
لقد‭ ‬استحق‭ ‬اللواء‭ ‬محمود‭ ‬توفيق‭ ‬التكريم‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أفراد‭ ‬الشعب،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حاز‭ ‬على‭ ‬تمديد‭ ‬الثقة‭ ‬الأسمى‭ ‬والأعلى،‭ ‬من‭ ‬االرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى،‭ ‬كوزير‭ ‬للداخلية‭ ‬فى‭ ‬حكومة‭ ‬الدكتور‭ ‬مصطفى‭ ‬مدبولى‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيلها‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬لقد‭ ‬استطاع‭ ‬اللواء‭ ‬توفيق‭ ‬أن‭ ‬يؤسس‭ ‬جهازًا‭ ‬أمنيًا‭ ‬قوّيًا،‭ ‬ويجعل‭ ‬منه‭ ‬جماعة‭ ‬منظمة‭ ‬مستهدية‭ ‬بالإيمان‭ ‬بالله،‭ ‬ثم‭ ‬أداء‭ ‬واجبهم‭ ‬المقدس‭ ‬نحو‭ ‬الوطن‭ ‬والشعب،‭ ‬لأن‭ ‬رجال‭ ‬الشرطة‭ ‬أشد‭ ‬الناس‭ ‬إخلاصًا،‭ ‬فى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬كيان‭ ‬الأمة،‭ ‬والأمن‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬النعم‭ ‬التى‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تصبو‭ ‬إليها‭ ‬البلاد،‭ ‬فهو‭ ‬خير‭ ‬حاضرها‭ ‬ومستقبلها،‭ ‬ومن‭ ‬فوائده‭ ‬الجلى‭ ‬تقوى‭ ‬به‭ ‬الأمة،‭ ‬ويعظم‭ ‬شأنها‭ ‬ومنزلتها‭ ‬وسط‭ ‬الشعوب‭ ‬والأمم،‭ ‬ويتيح‭ ‬الشفافية‭ ‬للمستثمرين‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬المال‭ ‬والأعمال،‭ ‬لكى‭ ‬يضعوا‭ ‬ثقتهم‭ ‬المالية‭ ‬والتجارية‭ ‬فى‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المصرى،‭ ‬وعدم‭ ‬هروب‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬إلى‭ ‬الخارج‭ ‬لشعور‭ ‬المستثمر‭ ‬بالأمن‭ ‬والأمان‭ ‬داخل‭ ‬كيان‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية،‭ ‬التى‭ ‬تعمل‭ ‬فى‭ ‬ظل‭ ‬هذا‭ ‬الجهاز،‭ ‬على‭ ‬رواج‭ ‬وجذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬المباشرة‭ ‬وغير‭ ‬المباشرة،‭ ‬نحو‭ ‬اتجاهًا‭ ‬عالميًا‭ ‬لفتح‭ ‬آفاق‭ ‬المستقبل‭ ‬لمشاريع‭ ‬تنموية‭ ‬جديدة،‭ ‬فى‭ ‬التصنيع‭ ‬والتجارة‭ ‬والإنتاج،‭ ‬تزداد‭ ‬فيها‭ ‬الثروات‭ ‬ازديادًا‭ ‬باهرًا،‭ ‬وتزدهر‭ ‬الدولة‭ ‬منها‭ ‬وتتقدم‭ ‬خطوات‭ ‬كبيرة‭ ‬فى‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادى‭ ‬والاجتماعى،‭ ‬الذى‭ ‬يعزز‭ ‬مكانة‭ ‬مصر‭ ‬وسط‭ ‬شعوب‭ ‬العالم‭ ‬المتقدم‭.‬
إن‭ ‬لرجال‭ ‬الداخلية‭ ‬جهودًا‭ ‬لا‭ ‬تنكر‭ ‬فى‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬الداخلى،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬العيش‭ ‬فى‭ ‬أمن‭ ‬واطمئنان‭ ‬وسلام‭ ‬وعزة‭ ‬ورخاء،‭ ‬وأن‭ ‬قدوتهم‭ ‬فى‭ ‬العمل‭ ‬والأخلاق،‭ ‬وزيرهم‭ ‬المجتهد‭ ‬اللواء‭ ‬محمود‭ ‬توفيق‭ ‬الذى‭ ‬يقوم‭ ‬بوضع‭ ‬سمو‭ ‬أفكاره،‭ ‬السياسية‭ ‬والإدارية‭ ‬والأدبية‭ ‬والقانونية‭ ‬التى‭ ‬تبنى‭ ‬عليها‭ ‬الخطط‭ ‬الأمنية‭ ‬لوزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬ويقوم‭ ‬بعمله‭ ‬فى‭ ‬صمت‭ ‬وينجزه‭ ‬بكل‭ ‬دقة‭ ‬ونزاهة‭ ‬وأمانة‭ ‬وإخلاص،‭ ‬لأن‭ ‬مقاصده‭ ‬غايات‭ ‬أعلى‭ ‬وأهداف‭ ‬إنسانية‭ ‬أسمى،‭ ‬فى‭ ‬الأمانى‭ ‬والآمال‭ ‬والطموحات،‭ ‬التى‭ ‬يتطلع‭ ‬إليها‭ ‬كل‭ ‬فئات‭ ‬الشعب‭ ‬المصرى،‭ ‬ولاشك‭ ‬أن‭ ‬فى‭ ‬عهده‭ ‬حققت‭ ‬البلاد‭ ‬طفرة‭ ‬أمنية‭ ‬كبيرة‭ ‬لم‭ ‬تشهدها‭ ‬منذ‭ ‬عقودٍ‭ ‬مضتْ،‭ ‬حتى‭ ‬بلغ‭ ‬سيادته‭ ‬مكانة‭ ‬عالية‭ ‬نال‭ ‬بها‭ ‬ثقة‭ ‬فخامة‭ ‬االرئيس‭ ‬عبدالفتاح‭ ‬السيسى،‭ ‬وامتدت‭ ‬هذه‭ ‬الدرجة‭ ‬السامية‭ ‬الرفيعة‭ ‬فى‭ ‬المكانة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬أبناء‭ ‬شعبه،‭ ‬حتى‭ ‬وجد‭ ‬لها‭ ‬صدى‭ ‬عظيم،‭ ‬لدى‭ ‬الرأى‭ ‬العام‭ ‬على‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعى‭ ‬االفيسبوك،‭ ‬والذى‭ ‬يطالب‭ ‬فيها‭ ‬رواده‭ ‬بتمديد‭ ‬الثقة‭ ‬فى‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬اللواء‭ ‬محمود‭ ‬توفيق،‭ ‬وتلك‭ ‬الرقابة‭ ‬الشعبية‭ ‬لمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬هى‭ ‬صوت‭ ‬الشعب‭ ‬وصحفه‭ ‬المختارة،‭ ‬الذى‭ ‬يكتب‭ ‬فيها‭ ‬مدوناته‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬الرأى‭ ‬بطريق‭ ‬المواقع‭ ‬الرقمية،‭ ‬وإن‭ ‬الحق‭ ‬فى‭ ‬الأمن‭ ‬هو‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬نصت‭ ‬عليه‭ ‬المواثيق‭ ‬والأعراف‭ ‬الدولية‭.‬