مستوطنون يقتحمون مناطق شرق وجنوب بيت لحم ويُتلفون محاصيل زراعية
اقتحم مستوطنون، اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، ورعوا أغنامهم في أراضٍ زراعية تعود لمواطنين، ما تسبب بأضرار في المحاصيل.
وأفادت مصادر أمنية بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت قرية الرشايدة ومنطقة خلايل اللوز شرق بيت لحم، وأطلقت مواشيها في أراضي المواطنين الزراعية، الأمر الذي أدى إلى إتلاف أجزاء منها.
وأضافت المصادر أن المستعمرين اقتحموا كذلك منطقة واد سيف في بلدة بيت فجار جنوب المحافظة، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتشهد مناطق عدة في محافظة بيت لحم اعتداءات متكررة من قبل المستعمرين، تشمل اقتحام الأراضي الزراعية ورعي المواشي فيها، ما يلحق خسائر بالمزارعين ويؤثر على مصادر رزقهم.
هاجم مستوطنون، اليوم السبت، مواطنين ومواشيهم في منطقة "وادي أبو الحيات" شمال أريحا، في اعتداء تكرر لليوم الثاني على التوالي.
وأفاد المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، بأن المستعمرين أطلقوا قطعانهم باتجاه أغنام المواطنين في منطقة وادي أبو الحيات غرب العوجا، ما تسبب بأضرار في المزارع والمواشي.
وأضاف أن المستعمرين طاردوا أغنام المواطن يوسف رحمات أثناء رعيها غرب العوجا، في وقت يعيش فيه السكان حالة من القلق جراء تكرار الاعتداءات.
وأشار مليحات إلى أن الأهالي تعرضوا للتهجير مرات عدة سابقاً من المنطقة، نتيجة اعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال المستمرة، ما يهدد استقرارهم ومصادر رزقهم.
وأكدت أن هذه الأرقام تعكس استمرار تداعيات العدوان رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأفادت المصادر الطبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين جرى انتشال جثمانيهما، إضافة إلى 15 مصاباً.
وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب الأوضاع الميدانية الصعبة.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على قطاع غزة إلى 72,051 شهيداً و171,706 مصابين، منذ بدء الهجوم في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر أن الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض وفي المناطق التي يتعذر الوصول إليها.
ودعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة الوسطاء والأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة والتحرك الفوري بشأنها، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب خطوات عملية واضحة لوقف التدهور الإنساني في القطاع.
وقالت اللجنة إن المسؤولية الوطنية تقتضي تمكيناً حقيقياً يفتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود إعادة الإعمار، ويهيئ لانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، مشددة على أنه لا يمكنها تحمل مسؤولياتها بشكل فعال ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها، إلى جانب المهام الشرطية.
وأكدت ضرورة العمل على أساس تفاهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية وقابلية التنفيذ والمتابعة، وبما ينسجم مع خطة النقاط العشرين وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأوضحت اللجنة أن أولويتها تتمثل في ضمان تدفق المساعدات إلى القطاع دون عوائق، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز الوحدة الوطنية.