رئيسة المفوضية الأوروبية من ميونخ: عازمون على دعم أوكراني
أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي عازم على مواصلة دعم أوكرانيا، مشددة على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وتفعيل آليات الأمن المشترك.
وفي كلمة لها أمام مؤتمر ميونخ للأمن، أوضحت فون دير لاين أن نحو 80% من المعارك في أوكرانيا تمت باستخدام المسيّرات، ما يعكس التحول الكبير في طبيعة الحروب الحديثة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت أنه يتعين على أوروبا الدخول بقوة في المجالات الجديدة، مثل تكنولوجيا المسيّرات والذكاء الاصطناعي، مؤكدة ضرورة مواكبة التطورات العسكرية والتكنولوجية لضمان حماية المصالح المشتركة.
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على الحاجة إلى إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقات الأمنية المشتركة داخل الاتحاد، داعية إلى تفعيل بند الدفاع المشترك وتعزيز القوى الدفاعية الأوروبية.
وقالت إن الوقت قد حان لأن يمتلك الاتحاد قوة عسكرية قادرة على حماية مصالحه الاستراتيجية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشيرة إلى أن أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية أكبر في أمنها الجماعي بالتوازي مع استمرار دعم كييف.
وأكد مسعود بزشكيان، رئيس إيران، أن الحروب والعنف والنزاعات لا تحقق مكاسب لأي دولة، مشدداً على أن الاستقرار الإقليمي يصب في مصلحة جميع شعوب المنطقة.
وقال الرئيس الإيراني إن دول المنطقة قادرة على تسوية مشاكلها عبر الحوار والتفاهم، ولا تحتاج إلى وصاية من أي طرف خارجي، معتبراً أن الحلول الإقليمية هي السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة.
وأضاف أن دول المنطقة تسعى إلى الحفاظ على سيادتها وأمنها، مؤكداً تقدير بلاده لهذه التحركات التي تعزز التعاون المشترك وتدعم الاستقرار.
أعلنت الحكومة الكندية فرض عقوبات إضافية على إيران، في إطار تشديد إجراءاتها ضد طهران على خلفية ملفات تتعلق بالأمن وحقوق الإنسان.
وقالت وزارة الخارجية الكندية في بيان إن العقوبات الجديدة تستهدف أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة كندا لمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات مزعومة وللضغط من أجل تغيير السلوك.
وقال ألكسندر ستوب، رئيس فنلندا، إن زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا ما كانت لتتحقق بالوتيرة الحالية لولا سياسات دونالد ترمب، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل في تحمل مزيد من المسؤولية عن أمنه.
وأوضح الرئيس الفنلندي أن المرحلة الراهنة تشهد تحولات في طبيعة الشراكة عبر الأطلسي، مؤكداً أن العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة لا تزال ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، لكنها تتجه نحو صيغة أكثر توازناً في تقاسم الأعباء.
وأضاف أن من المهم العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشدداً على أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية لا يتعارض مع قوة التحالف، بل يعزز موقعه.