بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الرئيس الفنلندي: لولا ترامب لما زاد الإنفاق الدفاعي

ألكسندر ستوب رئيس
ألكسندر ستوب رئيس فنلندا

قال ألكسندر ستوب، رئيس فنلندا، إن زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا ما كانت لتتحقق بالوتيرة الحالية لولا سياسات رئيس أمريكا دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل في تحمل مزيد من المسؤولية عن أمنه.

وأوضح الرئيس الفنلندي أن المرحلة الراهنة تشهد تحولات في طبيعة الشراكة عبر الأطلسي، مؤكداً أن العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة لا تزال ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، لكنها تتجه نحو صيغة أكثر توازناً في تقاسم الأعباء.

وأضاف أن من المهم العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشدداً على أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية لا يتعارض مع قوة التحالف، بل يعزز موقعه.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوروبي متصاعد حول تعزيز الاستقلالية الدفاعية، وزيادة موازنات الجيوش، وتطوير الصناعات العسكرية، بالتوازي مع الحفاظ على متانة التعاون مع واشنطن.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

أكد وانج يي أن الحوار يظل "الحل الوحيد" للتوصل إلى تسوية للأزمة الأوكرانية، مشدداً على أن بلاده ليست طرفاً في المفاوضات الجارية بشأن أوكرانيا.

وقال الوزير الصيني إن الصين تدعم كل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والدفع نحو حل سياسي شامل، موضحاً أن بكين تواصل التواصل مع مختلف الأطراف المعنية لتقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام.

وأضاف أن الصين لا تتنافس مع أوروبا، بل ترى في القارة شريكاً مهماً في تعزيز الاستقرار والتنمية على المستوى الدولي، داعياً إلى تعزيز التعاون بدلاً من التصعيد أو الانقسام.

وحذر وانج يي من تراجع دور المؤسسات الدولية، قائلاً إنه: "من دون الأمم المتحدة سنتحول إلى عالم الغاب"، في إشارة إلى أهمية النظام الدولي متعدد الأطراف وضرورة احترام القوانين والأعراف الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الجهود الدبلوماسية الدولية لإي

 

وأكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب تسعى إلى لعب دور قيادي في "إعادة بناء العالم"، مشدداً على أهمية الشراكة مع الحلفاء الأوروبيين في مواجهة التحديات الدولية.

وقال روبيو إن الإدارة الأميركية ترى أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة واضحة ورؤية استراتيجية تعيد ترتيب الأولويات على الساحة العالمية، مضيفاً أن واشنطن لا تنظر إلى دورها من منطلق الانعزال، بل من خلال تعزيز التحالفات التاريخية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد لأوروبا أن تكون قوية ومتماسكة، مؤكداً أن "مصيرنا مشترك"، وأن التعاون عبر الأطلسي يمثل حجر الزاوية في ضمان الاستقرار والأمن والازدهار على جانبي المحيط.

وفي سياقٍ مُتصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث، في تصريح يعكس موقفًا متشددًا تجاه طهران.