بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

دعاء العواصف والغبار 2026.. ماذا كان يقول النبي عند اشتداد الرياح والرمال؟

بوابة الوفد الإلكترونية

مع تكرار موجات الطقس السيئ والعواصف الترابية التي تضرب عدداً من المحافظات، يتزايد بحث المواطنين عبر محركات البحث عن دعاء العواصف والغبار، وعن الصيغة الصحيحة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند اشتداد الرياح.

 ويحرص كثيرون في مثل هذه الأوقات على ترديد الأدعية طلبًا للحفظ والسلامة، خاصة مع التحذيرات المتكررة من التقلبات الجوية والعواصف الرملية.

ويُعد دعاء العواصف من السنن النبوية التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يتوجه إلى الله بالدعاء عند هبوب الرياح، لما تحمله من دلالات على قدرة الله تعالى وتسخير الكون بأمره.

دعاء العواصف كما ورد في السنة

وردت عدة أحاديث نبوية توضح ما يُقال عند اشتداد الرياح، فقد روى أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبّوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها».

كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عصفت الريح يقول:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».

ويؤكد العلماء أن هذه الصيغة تُعد من أفضل ما يُقال في دعاء العواصف والرياح، لما تحمله من طلب الخير والاستعاذة من الشر.

دعاء العواصف الرملية والغبار

ومن الأدعية المأثورة كذلك عند اشتداد الأمطار أو الرياح ما جاء في الحديث الشريف:
«اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر».

كما يمكن ترديد بعض الأدعية الجامعة التي تتضمن طلب الحفظ والرحمة، مثل
«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريئًا، نافعًا، غير ضار».

ويجوز للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، فيقول «اللهم احفظنا من شر العواصف والرياح، واجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا، واصرف عنا كل سوء».

لماذا يُستحب دعاء العواصف عند اشتداد الرياح؟

أوضح أهل العلم أن الرياح من جنود الله، يسخرها كيف يشاء، وقد تكون رحمةً بالعباد أو ابتلاءً واختبارًا.

 ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تغيرت السماء أو اشتدت الرياح ظهر عليه القلق، فيلجأ إلى الدعاء والاستغفار.

ويعكس دعاء العواصف والغبار حالة من التضرع والخشوع، ويُذكّر الإنسان بضعفه أمام قوى الطبيعة، وبحاجته الدائمة إلى رحمة الله وعنايته.

فضل الدعاء وقت الشدائد

الدعاء في أوقات الشدة له فضل عظيم، إذ يُظهر صدق اللجوء إلى الله تعالى، كما أن الأوقات التي يشعر فيها الإنسان بالخوف أو القلق تكون أقرب إلى حضور القلب والخشوع. 

ولهذا يُستحب الإكثار من ذكر الله والاستغفار وقراءة القرآن، إلى جانب الالتزام بالإرشادات الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي ظل استمرار موجات الطقس المتقلب، يظل دعاء العواصف والغبار من أكثر الأدعية بحثًا، لما يمنحه من طمأنينة وسكينة في أوقات الاضطراب.