واشنطن تدرس إدراج «علي بابا» ضمن الشركات الداعمة للجيش الصيني
تتجه الولايات المتحدة إلى تصنيف شركة "علي بابا","ecommerce china" ضمن الكيانات المتعاونة مع الجيش الصيني، في خطوة يُتوقع أن يُعلن عنها البنتاغون يوم الجمعة، وفقاً لما نقلته مصادر مطلعة لوكالة رويترز.
وأثارت الأنباء مخاوف المستثمرين، إذ تراجعت أسهم الشركة بنسبة وصلت إلى 5% خلال التداولات الممتدة يوم الجمعة، وسط قلق من التداعيات المحتملة على أعمالها العالمية، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
ورغم أن إدراج «علي بابا» على ما يُعرف بـ«قائمة 1260H» التابعة لوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون لا يترتب عليه أثر قانوني مباشر، فإنه يُعد بمثابة إشارة تحذيرية للمستثمرين من مخاطر محتملة تتعلق بالتعامل مع الشركة.
من جانبها، نفت «علي بابا» بشكل قاطع أي صلة لها بالمؤسسة العسكرية الصينية. وقال متحدث باسم الشركة في بيان رسمي إن «لا يوجد أي أساس لتصنيف علي بابا كشركة عسكرية أو اعتبارها جزءاً من استراتيجية الدمج العسكري المدني»، مؤكداً أن الشركة ستلجأ إلى جميع السبل القانونية المتاحة للتصدي لما وصفه بمحاولات تشويه السمعة.
وتضم القائمة الأميركية، التي أُطلقت لأول مرة عام 2021، أكثر من 130 جهة صينية يُشتبه بتقديمها دعمًا للجيش الصيني، وتشمل شركات تعمل في قطاعات الطيران والإنشاءات والشحن والاتصالات وصناعة الحواسيب.
وكانت وكالة بلومبرغ قد أفادت سابقاً بأن نائب وزير الدفاع الأميركي أشار، في رسالة رسمية أُرسلت إلى لجنتي القوات المسلحة في الكونغرس، إلى نية إضافة شركات كبرى، من بينها «علي بابا» وبي واي دي، إلى هذه القائمة، في إطار تشديد الرقابة على الشركات الصينية ذات الحضور العالمي.