مجلس الأمن الدولي: نرحب بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات قسد
أفادت قناة القاهرة الاخبارية فى خبر عاجل بأن مجلس الأمن الدولي رحب بالاتفاق الشامل الذي جرى التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، واصفاً إياه بأنه خطوة محورية نحو تعزيز الاستقرار الداخلي وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة من التهدئة السياسية والميدانية في البلاد.
وأكد المجلس في بيان رسمي أن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً في مسار التعامل مع الأزمة السورية، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف السورية بتنفيذ بنوده بشكل كامل، بما يضمن تحقيق أهدافه الأساسية وفي مقدمتها تقليل معاناة المدنيين، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، ومنع تجدد بؤر التوتر في المناطق المتأثرة بالصراع.
ودعا مجلس الأمن إلى تعزيز التنسيق السياسي والميداني بين مختلف القوى الفاعلة على الأرض، لضمان استدامة هذا الاستقرار ومنع أي انتكاسات قد تعرقل مسار التفاهمات الجديدة، مشيراً إلى أهمية أن ينعكس الاتفاق بشكل مباشر على حياة السكان المحليين عبر تحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وفي خطوة تعكس دعماً دولياً للمسار السياسي المستجد، أشاد المجلس بمرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع الذي يهدف إلى ضمان حقوق الأكراد، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مدخلاً مهماً لتعزيز الوحدة الوطنية، وفتح المجال أمام دمج ممثلي المكون الكردي في مؤسسات الدولة بصورة أوسع.
كما شدد البيان على ضرورة تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة الاستقرار المجتمعي، بما يسهم في إعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع السوري، ويدعم مساعي الحل السياسي الشامل.