العاشر من رمضان تكثف حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة
يواصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تنفيذ حملات مكثفة للنظافة والتجميل بعدد من الأحياء والمناطق الحيوية، في إطار خطة متكاملة تستهدف الارتقاء بالمستوى الخدمي وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز المظهر الحضاري للمدينة باعتبارها واحدة من أكبر المدن الصناعية والسكنية الجديدة.
وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، الذي شدد على ضرورة المتابعة المستمرة لمنظومة النظافة ورفع كفاءتها بكافة القطاعات، مع تكثيف الحملات الميدانية والتدخل السريع للتعامل مع أي تراكمات أو مخالفات بيئية قد تؤثر على الصحة العامة أو المشهد الجمالي للمدينة.
وشهد قطاعا شرق المدينة ومركزها تنفيذ حملات موسعة شملت عددًا كبيرًا من الأحياء السكنية، من بينها القرنفل والبنفسج والياسمين والورود والفيروز والزمرد والماسة واللوتس، بالإضافة إلى عدد من المناطق الصناعية، وذلك ضمن خطة تغطي مختلف المناطق السكنية والخدمية والإنتاجية، بما يضمن تحقيق مستوى متوازن من النظافة والانضباط البيئي في جميع أنحاء المدينة دون استثناء.
وتضمنت الأعمال تنفيذ حملات كنس آلي للشوارع والمحاور الرئيسية باستخدام المعدات المتخصصة، إلى جانب الكنس اليدوي داخل المجاورات السكنية والمناطق الضيقة، فضلًا عن أعمال التجريد ورفع مخلفات الردش والأتربة من الطرق الرئيسية والفرعية، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية وتقليل مصادر التلوث البصري والبيئي.
كما شملت الحملات رفع القمامة والمخلفات الصلبة أولًا بأول، وتنظيف الأرصفة والبلدورات ومحيط صناديق القمامة.
وفي إطار الاهتمام بالصحة العامة، تم تنفيذ أعمال رش وتطهير وتعقيم صناديق القمامة والمناطق العامة، للحد من انتشار الحشرات والروائح غير المرغوب فيها، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات استخدام المساحات المفتوحة.
كما تم التنسيق مع فرق الحدائق والتجميل لتهذيب الأشجار وقص المسطحات الخضراء وإزالة الحشائش، بما يعزز المظهر الجمالي ويمنح السكان بيئة أكثر راحة ونظافة.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى أن هذه الحملات لن تكون موسمية أو مؤقتة، وإنما تُنفذ بشكل دوري ومنتظم وفق خطة زمنية محددة، مع استمرار المتابعة الميدانية اليومية من قيادات الجهاز، لضمان الحفاظ على مستوى النظافة وعدم عودة التراكمات مرة أخرى.
وأوضح أن رفع كفاءة منظومة النظافة يأتي على رأس أولويات الجهاز، باعتبارها أحد أهم عناصر جودة الحياة التي تمس المواطن بشكل مباشر.
وأشار إلى أن الجهاز يعمل بالتوازي على رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية الحفاظ على النظافة العامة وعدم إلقاء المخلفات في غير الأماكن المخصصة، مؤكدًا أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية والسكان يمثل الركائز الأساسية لنجاح جهود التطوير وتحقيق بيئة حضارية وآمنة.
وتعكس هذه الحملات توجهًا واضحًا نحو تطوير الخدمات اليومية المقدمة لسكان العاشر من رمضان، وتحويل المدينة إلى نموذج يحتذى به في الانضباط والنظافة والاستدامة البيئية، بما يواكب خطط الدولة لتطوير المدن الجديدة وتحسين مستوى المعيشة بها.