إصابة في العضلة الخلفية تبعد ميسي عن التدريبات وتؤجل ودية إنتر ميامي
تلقى نادي إنتر ميامي الأميركي ضربة مبكرة في استعداداته لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد تأكد غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي عن التدريبات الأخيرة بسبب إصابة عضلية.
وأعلن النادي أن ميسي تعرض لإجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما استدعى خضوعه لفحوصات طبية إضافية أكدت طبيعة الإصابة، لتبدأ مرحلة التعافي وفق برنامج تأهيلي خاص. وأوضح إنتر ميامي أن عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية ستكون تدريجية، وتعتمد على مدى استجابته للعلاج وتقدمه من الناحيتين السريرية والوظيفية خلال الأيام المقبلة.
الإصابة جاءت بعد أيام من مشاركة ميسي في مباراة ودية ضمن تحضيرات الفريق للموسم الجديد، حيث واجه إنتر ميامي فريق برشلونة سبورتنج الإكوادوري.
ونجح النجم الأرجنتيني في تسجيل هدف خلال اللقاء قبل أن يغادر أرضية الملعب في الشوط الثاني متأثراً بالإجهاد العضلي، الأمر الذي أثار القلق داخل الجهاز الفني.
وبسبب غياب ميسي، قرر النادي تأجيل المباراة الودية التي كانت مقررة أمام إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري، والتي كان من المنتظر إقامتها يوم الجمعة على ملعب خوان رامون لوبرييل. وتم تحديد موعد جديد للمواجهة في 26 من الشهر الجاري، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي وتفادي تفاقم الإصابة.
ويستعد إنتر ميامي لافتتاح موسمه في الدوري الأميركي يوم 21 فبراير، وسط طموحات كبيرة لمواصلة المنافسة بقوة، خاصة بعد الأداء اللافت للفريق في المواسم الماضية.
ويعد ميسي حجر الأساس في مشروع النادي، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي مرتين متتاليتين، وأسهم بشكل مباشر في رفع مستوى الفريق فنياً وتسويقياً.
الجهاز الفني يتعامل بحذر مع الحالة البدنية للنجم الأرجنتيني، إدراكاً لأهمية الحفاظ عليه في ظل ضغط المباريات وكثافة الموسم. كما يضع النادي في اعتباره التحديات المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، ما يجعل مسألة استعادة ميسي بكامل جاهزيته أولوية قصوى.