اعترافات غير متوقعة تكشف جانبًا خفيًا من حياة معتصم النهار
كشف الفنان السوري معتصم النهار، خلال حلوله ضيفًا على إحدى وسائل الإعلام اللبنانية، عن مجموعة من الكواليس الجديدة في حياته الشخصية والفنية، متحدثًا بصراحة عن تجاربه، وعلاقته بنفسه وبالجمهور، إضافة إلى موقف إنساني صعب مرّ به أثناء قصف منزله وزوجته حامل.
وأكد معتصم النهار أنه يرى نفسه نجم صف أول، مشيرًا إلى أن شكله ليس سبب نجاحه، موضحًا أن الجمال يزول مع الوقت ولا يمكن الاعتماد عليه وحده.
وأوضح، أنه لم يتعرض للحرب في بداياته الفنية، لكنه لم يجد الدعم الكافي، إلا أن ذلك لم يوقفه عن الاستمرار، مضيفًا أنه كان يتم ذكر اسمه في أي لقاء بطريقة تقلل منه، متسائلًا عن سبب سؤال فنان آخر لتقييمه.
وأشار إلى أنه يمنح نفسه تقييمًا 7 من 10 من حيث الشكل، لافتًا إلى أنه في بعض اللحظات لم يكن راضيًا عن نفسه أو مظهره، وأن هناك فتيات لا يرونه وسيمًا، وهو أمر يختلف من شخص لآخر.
وتحدث عن انفصاله عن زوجته، مؤكدًا أنه تأذى هو وهي وابنته بسبب كونه شخصية عامة، موضحًا أن لمّ الشمل كان القرار الأنسب لأن الحب بينهما كان كبيرًا.
وبين أنه لم يستمتع بمسلسل «صرخة روح»، كما أنه لم ينزعج من نشر صوره القديمة رغم ما تعرض له من تنمر بسببها.
وكشف عن موقف طريف مع إحدى المعجبات التي أرادت احتضانه أمام زوجته، موضحًا أن زوجته كانت تغضب في البداية لكنها لم تعد تنزعج الآن.
وتطرق إلى علاقته بالفنان طلال مارديني، مؤكدًا أنه صديقه المقرب، وأن لقاءهما يكون وكأنهما كانا معًا بالأمس، مشيرًا إلى أنهما كانا سببًا في انتشاره بعد مشاركتهما معه دون أجر في مسلسل «أيام الدراسة».
واستعاد لحظة صعبة في حياته، موضحًا أن منزله تعرض للقصف بينما كانت زوجته حاملًا، مؤكدًا أن هذه الواقعة من أصعب اللحظات التي لا يمكن أن ينساها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المجتمع لا يتقبل مشاهد القبلات، وأنه مع الالتزام بضوابط المجتمع وقيمه.