مجلس السلم والأمن الأفريقي يُساند السودان والصومال ويؤكد دعم وحدتهما وسيادتهما
اعتمد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بيانين منفصلين بشأن تطورات الأوضاع في كل من السودان والصومال، أكد فيهما دعم الاتحاد لوحدة البلدين وسيادتهما وسلامة أراضيهما.
وشدد المجلس، في بيانه حول السودان، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، واستئناف العملية السياسية بما يفضي إلى حل سلمي شامل يضع حداً للأزمة الراهنة، مجدداً التزام الاتحاد الأفريقي بمساندة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وحماية المدنيين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي ما يتعلق بالصومال، أعرب المجلس عن دعمه الكامل لمؤسسات الدولة الصومالية، مثمناً الجهود المبذولة لتعزيز الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. كما أكد أهمية مواصلة التعاون بين الحكومة والشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسار بناء الدولة وتحقيق التنمية.
وفي سياق متصل، لقي 21 شخصاً مصرعهم إثر غرق مركب نهري في نهر النيل بالسودان، وفق ما أفادت به مصادر محلية اليوم.
وذكرت المصادر أن الحادث وقع أثناء إبحار المركب وعلى متنه عدد من الركاب، قبل أن يتعرض للغرق في ظروف لم تتضح ملابساتها بشكل كامل حتى الآن. وأشارت إلى أن فرق الإنقاذ هرعت إلى موقع الحادث، وتمكنت من انتشال عدد من الجثامين، فيما لا تزال عمليات البحث جارية تحسباً لوجود مفقودين.
وأوضحت الجهات المعنية أنها فتحت تحقيقاً للوقوف على أسباب الحادث، وسط ترجيحات أولية تشير إلى احتمال الحمولة الزائدة أو سوء الأحوال الجوية.
ويُعد النقل النهري من وسائل التنقل الشائعة في عدد من المناطق السودانية، خصوصاً في القرى الواقعة على ضفاف النيل، رغم تكرار حوادث الغرق الناتجة عن تهالك بعض المراكب أو ضعف إجراءات السلامة.
وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية السودانية مطالبتها بمحاسبة مرتكبي الجرائم وكل من يخالف قرارات مجلس الأمن، محذّرة من أن التغافل عن مصادر توريد الأسلحة يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة موضع شك ويفقدها المصداقية.
وشددت الخارجية على أن مخالفة قرار مجلس الأمن الخاص بحظر دخول السلاح إلى إقليم دارفور تضع مصداقية المجلس على المحك، مؤكدة رفضها أن يكون داعمو مرتكبي الجرائم شركاء في أي مشروع يهدف إلى إنهاء الحرب.
وأوضحت الوزارة أن الحرب لن تنتهي بحلول تُفرض من الخارج، مؤكدة في الوقت ذاته حرص السودان على إنهاء الحرب ووقف تدمير مؤسسات الدولة.
وأدانت وزارة الصحة السودانية، اليوم، استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية من قبل قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان.
وأوضحت الوزارة أن هذا الاستهداف يعيق وصول المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين، مؤكدة على ضرورة حماية القوافل الإنسانية وضمان سلامة العاملين في القطاع الصحي والإغاثي.
وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن الدولة ستُحاسب كل من يحرّض ضدها وضد الجيش، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن البلاد ووحدتها خط أحمر.
وأضاف البرهان أن الدولة ترحب بكل من يضع السلاح وينحاز إلى خيار السلام، مشددًا على أن باب المصالحة مفتوح أمام من يختار إنهاء القتال.