الرياضة والسياسة في مرمى الجدل.. تصريحات نائب رئيس أمريكا تعيد النقاش بأولمبياد 2026
أعاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إشعال الجدل حول العلاقة بين الرياضة والسياسة، بعد تصريحاته التي دعا فيها الرياضيين الأمريكيين المشاركين في أولمبياد “ميلانو كورتينا 2026” إلى الابتعاد عن التصريحات السياسية والتركيز على تمثيل البلاد رياضيًا.
فانس أقرّ بأن بعض الرياضيين قد يعبرون عن مواقفهم السياسية خلال الألعاب، معتبرًا أن ذلك “يحدث في كل دورة أولمبية”، لكنه في الوقت ذاته وجّه نصيحة واضحة لهم بضرورة السعي إلى توحيد الأمريكيين بدل إثارة الانقسام.
التصريحات تأتي في ظل تاريخ طويل من التداخل بين الرياضة والسياسة في الولايات المتحدة، حيث استخدم بعض الرياضيين المنصات العالمية للتعبير عن مواقف تتعلق بالحقوق المدنية أو السياسات الداخلية.
ومع اقتراب أولمبياد 2026، يبدو أن هذا الملف مرشح للعودة بقوة إلى واجهة النقاش العام.
وقال فانس إن الرياضيين، عندما يرتدون قميص المنتخب الوطني، فإنهم يمثلون جميع الأمريكيين “ديمقراطيين وجمهوريين”، مضيفًا أن مهمتهم الأساسية هي المنافسة والفوز بالميداليات، لا الدخول في سجالات سياسية.
وفي معرض حديثه، أشار إلى أن وسائل الإعلام ضخّمت بعض ردود الفعل المعارضة التي واجهها خلال حضوره فعالية أولمبية، مؤكدًا أن التجربة العامة كانت إيجابية، وأن سكان ميلانو أبدوا ترحيبًا لافتًا.