تجربة فيتنام.. هل يؤهل أكبر ملعب في العالم دولته لاستضافة كأس العالم؟
رغم أن فيتنام تخطط لبناء أكبر ملعب في العالم بسعة 135 ألف متفرج، فإن الطريق نحو استضافة كأس العالم أو الألعاب الأولمبية لا يعتمد على حجم المنشأة وحده، بل يتطلب منظومة متكاملة من المعايير التنظيمية واللوجستية.
فالاتحاد الدولي لكرة القدم يشترط توفر شبكة ملاعب متعددة بمواصفات عالمية، إضافة إلى بنية تحتية متطورة تشمل المطارات، الفنادق، شبكات النقل، والقدرة على استيعاب مئات الآلاف من المشجعين.
وفي هذا السياق، يشكل ملعب “ترونغ دونغ” خطوة مهمة ضمن استراتيجية أوسع، لكنه يمثل جزءا من منظومة أكبر يجب أن تتكامل لضمان نجاح أي ملف استضافة.
التجارب السابقة أظهرت أن الدول التي نجحت في نيل شرف تنظيم البطولات الكبرى لم تعتمد فقط على منشأة رئيسية ضخمة، بل قدمت خططا شاملة للاستدامة والأمن والتنقل والخدمات.
ومع ذلك، فإن امتلاك أكبر ملعب في العالم يمنح فيتنام ورقة قوية في المنافسة، ويعكس طموحا واضحا لدخول نادي الدول المنظمة للبطولات الكبرى.
ويبقى السؤال مفتوحا: هل سيكون “ترونغ دونغ” نقطة الانطلاق نحو استضافة تاريخية، أم مجرد إنجاز معماري يعزز مكانة فيتنام دون أن يضمن لها الفوز بسباق التنظيم؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.