"لا عندك موهبة ولا نخوة".. ياسمين الخطيب تهاجم حسن شاكوش بعد أزمة "فتاة الأتوبيس"
دخلت الإعلامية ياسمين الخطيب على خط أزمة "فتاة الأتوبيس"، رافضة الصمت أمام تصريحات حسن شاكوش التي حمّلت الضحية جزءًا من المسؤولية، واعتبرت ما قيل تحريضًا غير مباشر على التحرش، وفتحت النار على من يبرر الجريمة باسم الشكل أو المظهر، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية في الفكر لا في الملابس.
وكتبت ياسمين الخطيب في منشور لها علي صفحتها الرسمية على فيسبوك، تعليقًا على تصريحات شاكوش التي انتقد فيها ملابس الفتاة: "لو وضع البنت حلق في شفايفها معناه إنها منحلة وكذابة بمعايير المجتمع، يبقى لازم تكون فاهم إن الغناء في الكباريهات ورا الرقاصات -بمعايير نفس المجتمع- انحلال، رأيك مش مهم أصلاً.. ولا عندك موهبة ولا نخوة".

وفي منشور آخر، واصلت الخطيب هجومها، قائلة: "ليس مستغرباً إن السرسجية يدافعوا عن بعض".
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعلق فيها ياسمين الخطيب على قضية فتاة الأتوبيس، إذ سبق أن نشرت رأيها مفصلاً، وكتبت: "لدي ٤ تعليقات على واقعة التحرش بفتاة الأتوبيس:
١- الخروج بكفالة لا يعني البراءة.. القضية لسه مفتوحة، والنيابة بتحقق، ماعرفش بتحتفلوا بإيه؟
٢- محامي المتهم أقر إنه عاكسها من أسبوع (يعني البنت مش مجنونة ولا كذبت لما قالت إنه ماشي وراها من أسبوع).
٣- حتى لو فرضنا جدلاً إن الشاب مظلوم، ف ده مش هايغير حقيقة إن (الذكور) إللي كانوا في الأتوبيس لا يستحقوا لقب (رجال)، لأنهم شافوا بنت منهارة، واكتفوا بالضحك
وأولهم الراجل أبو سبحة، إللي اتهمها إنها ماتعرفش ربنا.. اتهمها في دينها.. لمجرد إن هيئتها مش عاجباه.
٤- الجماعة بتوع ليه واحدة زي دي تركب أتوبيس؟!.. أنا لما بروح اسكندرية، بلبس كاب ونظارة شمس، وبركب الأتوبيس أبو دورين من المنتزه لبحري، عشان ماسوقش في زحمة الكورنيش.. عادي بتحصل".
تفاصيل واقعة فتاة الأتوبيس
وتعود الواقعة إلى قيام فتاة بنشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيه تعرضها للتحرش ومحاولة السرقة داخل دائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، مشيرة إلى أن المتهم تتبعها حتى استقلالها أحد أتوبيسات النقل العام.
وبحسب التحقيقات، أفادت الشاكية، وهي موظفة بإحدى الشركات ومقيمة بمحافظة السويس، أنه أثناء خروجها من مقر عملها قام الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو بالتحرش اللفظي بها وتتبعها داخل الأتوبيس.
وبالفحص، تم تحديد وضبط المتهم، وهو عامل مقيم بمحافظة الدقهلية، حيث أنكر ارتكاب الواقعة أو وجود أي تعامل سابق مع المجني عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق في القضية التي لا تزال قيد الفحص.

